أعاد حسن حمدي، الرئيس السابق للأهلي، الأذهان لواحدة من أكبر الأزمات التي تفجرت بالقلعة الحمراء، والتي تعود أحداثها 32 عامًا إلى الوراء، بعد تمرد 16 لاعبًا من كبار الفريق الأول داخل النادي. 

وقال حمدي، في ضيافة برنامج "مع شوبير" عبر قناة "صدى البلد"، إن مجلس الإدارة لم يتخذ أي قرار ضد محمود الجوهري، المدير الفني للأهلي وقتها، بعدما نشب خلافا بينه وبين هاني مصطفى مدير الكرة.

وتابع: "هذا الخلاف دفع اللاعبين الكبار للتدريب خارج النادي عام 1985 تضمانًا مع الجوهري، وكنت وقتها مشرفا على قطاع الكرة، فحذرت اللاعبين من نتيجة تمردهم، وطلبت منهم العودة للتدريب في النادي".

وأضاف: "ثم بعدها اتخذت قرارًا فوريًا بإيقافهم، وبعدما عادوا للتدريب في النادي، أغلقت عليهم غرفة خلع الملابس، وقلت لهم لن ينزل فيكم أي شخص للملعب، وخضت مباراة الزمالك بفريق مكون من الناشئين".

وأكمل "في مجلس الإدارة قلت وجهة نظري، الادارة كان لها رأي في استمرار الجوهري في منصبه، عاد للتدريب وقال كيف أترك اللاعبين وهم موقوفون، أبلغته بأن هذا هو قراري، ليس من سلطاتي أن اتخذ قرارًا يخصك".

واستمر قائلا: "لم نتخذ بعد ذلك أي قرار يخص الجوهري فيما يخص عدم عمله بالنادي، تلك مبادئ لا تحتاج لقرارات، صالح سليم عندما عاد قال لم أكن لأتخذ قرارات أكثر، لكن كان يستطيع اتخاذ قرار يخص الجوهري لو كان متواجدًا".

وأتم حسن حمدي تصريحاته قائلا: "لم أفكر في العواقب بأن الفريق سيتلقى هزيمة ثقيلة، كل ما يشغلني دائمًا هو مبادئ النادي الأهلي، أخسر بخماسية ليس هناك أي مشكلة، لكن لا تتكرر هذه الهزيمة مستقبلا".

وكان رئيس الأهلي السابق نال وسام الاستحقاق الذهبي من الاتحاد الافريقي لكرة القدم، نظرًا لما مساهمته في الارتقاء بمستوى اللعبة بالقارة السمراء.

اُنتخب حمدي رئيسا للأهلي عقب رحيل صالح سليم 6 مايو عام 2002، بعدما كان نائبًا للمايسترو الراحل، وظل على مقعد رئاسة النادي حتى 2014.