فسر الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر، خسارته في المباريات النهائية بقوة المنافسين وسوء الحظ.

كوبر أثبت نحسه في المباريات النهائية سبع مرات خلال مسيرته كمدرب، آخرها على الأراضي الجابونية مع الفراعنة أمام الكاميرون. (طالع التفاصيل)

ويقول في ضيافة برنامج "صاحبة السعادة" مساء الثلاثاء: "كل خسارة تختلف عن التي تسبقها، وفي كرة القدم عناصر كثيرة تأثر عليك في النتيجة النهائية".

وأضاف: "خسرت العديد من المباريات النهائية، لكن ما قمت به للوصول للنهائي يعتبر إنجاز، كما أن الجميع يشيد بما قدمته خلال مشواري بالمسابقة".

وتابع: "وبالتالي عند خسارة المباريات النهائية ينهار كل شيء، لكن لا بد من النظر إلى عوامل أخرى، تكون لها دورًا في الخروج بهذه النتيجة".

ويوضح: "توليت تدريب فرق صغيرة مقارنةً بما واجتهم في النهائيات، وكان بعضهم يتفوق في مستواه على فريقي بشكل كبير".

وأكمل: "نعم فزت ببعض النهائيات، لكن الناس يتذكرون ما خسرته لأنها كانت البطولات الأهم".

وواصل: "كما أن سوء الحظ أيضًا لعب دورا كبيرا في هذا الأمر، خسرت اللقب في مناسبتين بركلات الحظ الترجيحية كما يقولون".

وأتم تصريحاته قائلا: "أحدهما كانت (بدوري أبطال أوروبا مع فالنسيا عام 2001) أمام العملاق أوليفر كان، فحارس بايرن ميونيخ، أحد أعرق الأندية في ألمانيا، تصدى لثلاث ضربات ترجيح".