يعد كأس العالم لكرة القدم من أهم وأكبر المسابقات من نوعه، حيث أنه يقام كل 4 سنوات تحت إشراف "الاتحاد الدولي لكرة القدم"، كما أنه يحتل النسبة الأكبر من حيث المشاهدة حول العالم، حيث وصل عدد المتابعين لنهائي "كأس العالم 2006 الذي كان في ألمانيا" 715 مليون متابع تقريباً، فإن إقامة مثل هذا الحدث الضخم في دولة عربية سيعم بالفوائد الكثيرة على جميع أنحاء الشرق الأوسط، فلقد استطاعت قطر أن تتفوق على أكبر الدول من حيث الحجم مثل "أستراليا، الولايات المتحدة، واليابان" في أخذ الفرصة في تنظيم البطولة، والذي محدد إقامتها في 21 نوفمبر عام 2022، وبذلك تعتبر قطر الدولة الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تقوم بإستضافة كأس العالم، وذلك الأمر أثار حماساً بالغاً بين المولعين العرب  بكرة القدم، ومن ناحية أخرى سيكون له فائدة كبيرة في تحسين الصورة العامة للوطن العربي وتغيير فكرة أن الشعوب العربية يحتلها "القتال، الحروب، التخلف، الفشل، والاستبداد"، وتلك البطولة ستفيد الشرق الأوسط من الناحية الاقتصادية، حيث كثرة عشاق الكرة ستجعلهم يتوافدون على الوطن العربي.

وذلك سيعود بنتاج  إيجابي في جميع المجالات على قطر والشرق الأوسط. 

فمن الناحية الاقتصادية:

أنفقت قطر في تنظيم كأس العالم حوالي 100 مليار دولار في استعدادها لإستقبال كأس العالم 2022، وبالرغم من مدى التَكلفة الضخمة إلا أن هذا سيجلب العديد من الأرباح على دولة قطر من خلال تلك البطولة، حيث أن ذلك النشاط سيعمل على تشجيع معظم الدول للتعامل الاقتصادي مع الدول العربية وبشكل أخص دولة قطر، كما أن ذلك سيساهم بشكل كبير في نمو اقتصاد الدولة، ولذلك فإن الوطن العربي يسعى دائماً إلى الابتكار والريادة، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الاستثمارات والأرباح لتلك المجموعات ومن ضمن هذه المجموعات "مجموعة الدباغ" والتي يبذل فيها عمرو الدباغ مجهود كبير من أجل زيادة الأرباح، حيث أن شركته لها استثمارات عديدة في مجالات مختلفة، وسيساعد إقامة كأس العالم في دولة عربية على جلب الكثير من الاستثمارات الأجنبية للشرق الأوسط، وبذلك سيصبح التعامل بالعملات الأجنبية المختلفة شائعاً وهذا سيحقق أرباحاً كبيرة، وكل ذلك سيمكن الدولة القطرية من إعادة هيكلة البنية التحيتة خاصتها.

أصدرت الحكومات المحلية قولها بأن كأس العالم يعد من المشاريع الكبيرة التي سوف تعمل على تنمية المجال الاقتصادي بصورة أكبر مما كانت عليه قبل تلك البطولة، فكل ذلك سيساهم فى بناء صورة وفكرة إيجابية جديدة للوطن العربي بدلاً من تلك الصورة المشوهة، كما يساعد هذا في تنمية المجال السياحي.

المجال السياحي:

من المتوقع أن يحدث انقلاباً إيجابياً في مجال السياحة نتاجاً لفعاليات كأس العالم المحدد إقامته في قطر 2022، وتغيير الصورة السيئة المأخوذة عن الوطن العربي، ولكن تلك البطولة ستغير من آراء الكثير من الأشخاص، وبذلك ستجذب الكثير من السياح إلى الدول العربية من أجناس مختلفة للاستمتاع  بالأجواء التي أستَقبلت كأس العالم، كما يجذبهم لرؤية المناطق السياحيه بالوطن العربي وخاصة ً الأماكن في قطر، حيث أنها الدولة المستضيفة للبطولة.

المجال التجاري:

يعد إقامة كأس العالم في دولة عربية حدث ضخم، وذلك سيعمل على التنشيط من المجال التجاري، فمعظم الدول سيكون لديها الرغبة في التعامل مع قطر ودول منطقة الشرق الأوسط، كما يحتمل أن قطر سوف تشهد نمواً ملحوظاً في مجال التجارة من خلال الروابط التجارية، وايضاً ستدخل العديد من الشركات العالمية بشكل نشط في التشييد التجاري في دولة قطر.

إن إقامة كأس العالم 2022 في قطر سيساهم بشكل كبير في تنمية مستوى الوطن العربي في مختلف المجالات، وكذلك يعزز من ثقة الدول العربية في أنفسهم، حيث أنهم قادرون على أي شئ وليس هناك مستحيل في قاموسهم، كما سيمجد ذلك من تاريخهم.