كشف سمير حلبية رئيس النادي المصري عن استعداد إدارة ناديه لاستضافة النادي الأهلي في استاد بورسعيد مُعلناً نهاية التوتر بين الناديين في أعقاب المذبحة التي تم تنفيذها في ملعب فريقه في فبراير 2012 ضد جماهير الأهلي.

النادي المصري عاد لأول مرة لاستاد بورسعيد الذي فتح أبوابه للجماهير من جديد لحضور تدريبات فريقها بعد أن تم إغلاق الملعب لمدة 5 سنوات كاملة بعد قتل 72 من جمهور الأهلي في جنباته.

حلبيه قال في تصريحات لقناة "أون سبورت" أنه لا توجد مشاكل بين المصري وأي نادي أخر في مصر بما فيهم الأهلي، مضيفاً: "جاهزون لاستضافة الأهلي في بورسعيد والذهاب للعب ضده في القاهرة".

وأضاف حلبية قائلاً: "المواقف التي حدثت من قبل كانت خاطئة وتزامنت مع ظروف سياسية غير جيدة، أما الآن فلا توجد أي أزمات أو مشاكل مع الأهلي أو أي نادي أخر".

استاد بورسعيد كان قد شهد في بداية فبراير 2012 جريمة قتل جماعي ضد جمهور الأهلي أسفرت عن سقوط 72 من المشجعين أصحاب الرداء الأحمر، ليتم غلق الملعب منذ ذلك الحين وحتى مارس 2017.

رئيس المصري أشار إلى أن عودة الجماهير والفريق للتدريب من جديد في استاد المصري بمثابة عودة الروح إلى ناديه، مضيفاً: "انتهت الفترة الصعبة وعاد الفريق للتدرب تحت أنظار عشاقه ووسط جماهيره، وعلى هذا نشكر وزيرا الداخلية والرياضة".

وأنهى رئيس النادي المصري قائلاً: "سنلعب على استاد المصري مبارياتنا بداية من الموسم المقبل وهذا بالاتفاق مع كل أجهزة الدولة، وسنكتفي بالتدريب في الملعب فقط حتى نهاية الموسم الحالي".