(متابعة - احمد ابوالنجا):

منعت محكمة القاهرة الاقتصادية، اليوم الاثنين، عدد من الصحفيين من تغطية جلسة محاكمة عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم سابقا، وهشام العمراني سكرتير عام الاتحاد سابقا، من التواجد داخل قاعة الجلسة، وقاموا بوضع حراسة مشددة لمنع الدخول.

يأتي ذلك بعد أن أصدرت المحكمة قرار بحظر التعامل مع الصحفيين إلا في أضيق الحدود، وحرصت على وضع لافتة تحذر من تواجد الصحفيين داخل قاعات المحكمة.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة اليوم محاكمة عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وهشام العمراني سكرتير عام الاتحاد، لاتهامه بمخالفة قانون منع الممارسات الاحتكارية، من خلال إسناد مهمة بطولات كرة القدم لشركة "لاجاردير سبورت" دون طرحها للشركات الأخرى الراغبة في الحصول عليه وذلك لمدة 12 سنة ما بين 2017 و2028.

ورحل عيسى حياتو عن رئاسة الاتحاد الافريقي بعد سنوات طويلة لصالح احمد احمد الذي جلس على عرش الكاف بعد اسقاط حياتو في الانتخابات التي اقيمت مؤخرا بأديس ابابا عاصمة اثيوبيا.

وكان جهاز حماية المنافسة المصري قد أصدر بياناً يعلن فيه إحالة عيسى حياتو للنيابة العامة وكذلك قنوات "بي إن سبورتس" القطرية التي اشترت الحقوق بشكل حصري من "لاجادير" الفرنسية، وذلك بسبب "الاحتكار".

الكاف رد في بيان رسمي جاء فيه: "الأخبار التي تأتي من مصر كاذبة، الخطاب الذي وصلنا من جهاز حماية المنافسة المصرية لم يرد فيه إحالة عيسى حياتو للنيابة بتهمة الفساد مثلما تردد".

وعاد الاتحاد الافريقي ليرد في بيان جديد :"ما حدث من السلطات المصرية يعد أمر غير مسبوق من جانب الحكومات، حيث حاولوا نصب محاكمة من خلال الإعلام بدون السماح للكاف بحق الدفاع، فلم يتواجد أي شيء رسمي سوى ما يقال في الإعلام، وأعلن النائب العام تحويل القضية للمحكمة الإقتصادية بعد أيام من التحقيقات بدون إبلاغ الكاف أو اخطاره بشيء حتى الآن."

وانتقل للحديث عن العرض المقدم من شركة بريزنتيشن :"الإعلام المصري يدعى أن الشركة تقدمت بعرض كبير ماديا، فنحن نوضح أن العرض أتى في سبتمبر 2016 أي عقب توقيع العقود والاتفاق رسميا بـ15 شهرا، ومن الناحية العملية كان أقل ماديا وفنيا وبعيدا عن المتطلبات التي تبحث عنها في صناعة الإعلام الرياضي."