أكد خبراء في الطب الرياضي أن إصابات الركبة هي الأكثر شيوعا في قواعد ناشئي ومحترفي كرة القدم، معتبرين أن إصابات الرباط الصليبي هي الأخطر على الإطلاق.

وقال الخبير الفريدو باجاثي خلال مشاركته اليوم في ملتقى حول الطب الرياضي بإسبانيا إن 38% من الاصابات في كرة القدم خلال الربع الاول من العام الجاري سببها حدوث التواء في الرباط الداخلي الجانبي للركبة.

من جانبه أشار الطبيب المتخصص في الإصابات الرياضية اليخاندرو جارثيا إلى أن اصابات الركبة هي الاكثر شيوعا في اللعبة الشعبية الاولى في العالم.

وأوضح أن كرة القدم هي رياضة تعتمد على التحرك كثيرا بالساقين، مما يشكل جهدا كبيرا على الركبتين.

وأشار إلى أن الاصابة الاخطر في الركبة هي الرباط الصليبي الداخلي، والتي تحتاج لفترة للعلاج منها تصل إلى عام، ولكنه بين أن معدلات التعافي منها "مشجعة".

وأبرز باجاثي أنه بعد اصابات الركبة تأتي في المرتبة الثانية من حيث الاكثر شيوعا الاصابات العضلية والتواء الكاحل، في حين تنخفض حوادث الكسور تدريجيا بسبب الوقاية المتزايدة وتواجد المحترفين.

وأكد في هذا الصدد أن الاتحاد الاسباني لكرة القدم وإداراته تقوم بجهد كبير لتوفير العلاج الطبيعي في الملاعب لتقليل الاصابات وتفادي حدوث مضاعفات.