اللقطة التى أطاحت التشيكي فرانز شتراكا المدير لفنى للإسماعيلي من منصبه وجاءت بعد أقل من 24 ساعة من مباراة العام فى الإخطاء التحكيمية بين ريال مدريد وبايرن ميوينخ فتحت المجال حول دور التصوير والخداع البصرى فى تحليل الأخطاء التحكيمية.

لعبة مثيرة للجدل بمباراة الأسماعيلي وسموحة احتسبها الحكم المساعد الأول تسلل قبل أن تكتمل ويسجل منها هدفاً لمصلحة الدراويش فى وقت قاتل الغي بالطبع لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2 وتتصدر اللعبة القنوات الفضائية باستوديهاتها التحليلية.

الأزمة هنا فى تحليل لعبة بدون الحصول على " الكادر" العمودي على اللعبة وتوقيت ايقاف الإعادة فى خروج الكرة من اللاعب لزميله المهاجم فيجزم البعض بصحة موقف مهاجم الإسماعيلي من لقطات لا تنقل الحقيقة ومائلة بزاوية ومتأخرة وهو ما يتنافي مع ابسط انواع الحكم على الاشياء "الصورة الحقيقية".

Image may contain: people playing sport

 

No automatic alt text available.


معظم من قام بتحليل اللعبة وقع فى فخ الخداع البصري أو الوهم البصري الذي يصور للناظر دائما الصورة المرئية على غير حقيقتها حيث تكون الرؤية خادعة أو مضللة فيما فسر البعض الأخر اللقطة على ضوء ما يملك من خبرات ليمنح المشاهد نتيجة لا تطابق المصدر المختفي هنا.

الدليل في لعبة الإسماعيلي المثيرة للجدل بحق أن هناك أكثر من صورة تعطي أكثر من قرار حسب الكادر المراد ، والحقيقة أن تصوير المباراة لم يعط اللقطة الأصلح العمودية على اللعبة مثل لقطة ليفاندوفسكي أمام ريال مدريد ، البديهي هنا عدم القطع بصحة القرار من عدمه .

https://scontent-cai1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/18056788_1285368298178383_6081719694103354896_n.jpg?oh=a0ce18b16f0ae691c2b44fc9870b30fa&oe=5979D538

التسلل يحسب من وقت خروج الكرة (وليس لمس الكرة فقط) من لاعب إلى زميله الذى يسبق أخر ثاني مدافع ، والحكم عليه يجب أن يكون من خلال صورة عمودية على اللعبة أما القطع بالقرار فهو وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ خاصة فى الألعاب الشائكة.

والمحصلة التى يجب أن نخرج بها أن التطور فى أجهزة الإعادات والرسم وتظليل الملعب غير قادرة بشكل نهائى على علاج القصور فى التصوير أو عدم توافر مجموعة من الكاميرات تغطي الملعب وهما يكمن الإختلاف الجذرى فما حدث فى السانتياجو برنابيو وبين ما حدث فى ملعب الإسماعيلي.

صورة (1) مدافع سموحة يغطي التسلل بياردة على الأقل أما صورة (2) فمهاجم الإسماعيلي يسبق مدافع سموحة بميله وكلاً من اللقطتين بأجهز حديثة

1

Image may contain: people playing sport and outdoor

 

2

Image may contain: people playing sport, stadium and outdoor


ويبقى فى النهاية الحكم هو الوحيد "شاهد العيان" الوحيد الذى شاهد اللعبة فى وضعها الأمثل بعد التضارب  فى الأجهزة التى تعتمد على التكنولوجيا والتى اظهرت اختلافات واضحة فى لقطتين من زاويتين مختلفتين تجعلان النتائج علميا ونظريا مستبعدة .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا