"التدوير" سياسة يتبعها برشلونة مع كافة لاعبيه على مدار الموسم منذ أن تولى لويس انريكي تدريب الفريق، لكن يبقى ليونيل ميسي، ولويس سواريز خارج تلك العملية.

أصبح ليونيل ميسي وسواريز، ومعهم لاعب أتلتيكو مدريد أنطونيو جريزمان أصحاب أكبر عدد دقائق لعب خلال الموسم الحالي، بين كافة اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى.

قال لويس انريكي في وقت سابق من العام الحالي، :"ما لم يحصل اللاعبين على راحة لم يتمكن الفريق من الوصول لشهر فبراير وهو في حالة جيدة"، لكن الراحة كانت من نصيب الجميع عدا ميسي وسواريز.

تجاوز ليونيل ميسي، ولويس سواريز، عدد 4000 دقيقة لعب خلال الموسم الحالي فالأول خاض 4092 دقيقة في مختلف البطولات، والثاني 4043 دقيقة.

أصبح بهذا المعدل انطونيو جريزمان الذي ظهر بمستوى متواضع للغاية أمام ريال مدريد اللاعب الوحيد في أوروبا الذي تجاوز ثنائي برشلونة في عدد دقائق اللاعب، بعدما خاض 4218 دقيقة في مباريات الموسم الحالي.

ذكاء زيدان

كان زين الدين زيدان المدير الفني ريال مدريد الأكثر براعة في إدارة فريقه بالرغم من أنه في بداية مسيرته التدريبية، حيث منح الثلاثي الأمامي رونالدو، جاريث بيل، وبنزيمة الراحة بشكل منتظم طوال الموسم.

كريستيانو رونالدو الذي توهج في ربع النهائي، وذهاب نصف النهائي بدوري الأبطال وسجل 8 أهداف في 3 مباريات، لعب خلال الموسم الحالي 3682 دقيقة وهو أقل بـ410 دقيقة من ليونيل ميسي منافسه التقليدي.

بالنسبة لبنزيمة المهاجم الرئيسي في خطة ريال مدريد، فقط لعب 2892 دقيقة خلال الموسم الحالي، جاريث بيل لعب 1924 دقيقة، لكن سبب رئيسي وراء قلة مشاركة اللاعب هو التعرض لإصابات عديدة.

نجوم أوروبا

على مستوى نجوم الأندية الكبار في أوروبا، فهناك فارق كبير أيضا في عدد دقائق اللعب بين ميسي وسواريز، وباقي اللاعبين.

بير أيمريك أوباميانج لاعب بوروسيا دورتموند لعب 3600 دقيقة خلال الموسم الحالي، وهيجواين مهاجم يوفنتوس لعب 3800 دقيقة.

وأليكسيس سانشيز مهاجم أرسنال لعب 3700 دقيقة، أما دييجو كوستا لاعب تشيلسي فقد لعب 3100 دقيقة، وليفاندوفيسكي لاعب بايرن ميونيخ 3700 دقيقة.

نيمار أيضا كان قريبا من مصير ميسي وسواريز، لولا الإيقاف الذي تعرض له وأبعده عن 3 مباريات في الدوري الإسباني، حيث شارك اللاعب البرازيلي في 3612 دقيقة في مباريات الموسم الحالي.

هبوط منحنى ميسي وسواريز

لم يتمكن ميسي وسواريز في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس بالوصول إلى مرمى الفريق سواء في مباراتي الذهاب أو العودة.

برشلونة الذي عجز عن الوصول لمرمى بوفون في 180 دقيقة لم يكن قادر على صناعة هجمات خطيرة ضد السيدة العجوز، بل أن الثلاثي الهجومي لم يسدد أي كرة بين القائمين والعارض في كامب نوو.

ميسي ربما يكون قد ظهر بشكل أسطور في مباراة ريال مدريد بالدوري الإسباني، لكن دائما ما كان الكلاسيكو بعيد كثيرا عن القياسات المتعلقة بالقوة، نظرا للحماس الكبير الذي يميز المباراة، ورغبة كل لاعب في التألق مهما كانت الظروف.

ميسي حصل على الراحة لأسباب فنية في مباراتين فقط خلال الموسم الحالي كانتا أمام ايروكليس في كأس الملك، أما بالنسبة لسواريز فقد حصل على راحة من خلال استبداله في عدة مباريات بمشاركة باكو ألكاسير بدلا منه.

اقرأ ايضا..

اتحاد الكرة في بيان رسمي: انتصار الأهلي للمبادئ ليس بغريب 

اتحاد الكرة: عدد جماهير الأهلي قد يزيد عن الزمالك افريقيا 

الكاف يحدد رسميا موعد مباراتي الأهلي والزمالك بافتتاح مجموعات الأبطال