صباحك أوروبي هو تقرير صباحي يومي يرصد لزوار يلا كورة الكرام أبرز العناوين التي جاءت في صدر كبرى الصحف الأوروبية سواء الألمانية أو الإنجليزية أو الإيطالية أو الأسبانية.  

اسبانيا :

ماركا المدريدية:

الحفاظ على المستوى 

أكد كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، أنه يحافظ على مستواه الفني العالي بفضل إخلاصه وعمله الشاق، مشيرا إلى أنه لاعب ينتمي إلى هذا الكوكب، على حد تعبيره.

وقال رونالدو في مقابلة مع قناة ريال مدريد، بعد يوم من تسجيله لثلاثة أهداف "هاتريك" في شباك أتلتيكو في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا "الإنجازات تتحقق بفضل الإخلاص والعمل الشاق، أنا سعيد ومحظوظ وأنتمي لهذا الكوكب"، في إشارة إلى أن ما يقوم به ليس عملا خارقا.

واستلم كريستيانو رونالدو (32 عاما) قميصا من رئيس ريال مدريد، يحمل الرقم 400، تكريما له بعد أن وصل عدد الأهداف التي سجلها النجم البرتغالي مع ريال مدريد إلى 400 هدف.

وأضاف رونالدو قائلا: "أنا سعيد للغاية، لقد كانت مباراة مليئة بالإثارة، الفريق كان رائعا، إحراز ثلاثة أهداف جعلها ليلة استثنائية".

ويرى رونالدو أن ريال مدريد اقترب من المباراة النهائية لدوري الأبطال ولكنه طالب في الوقت نفسه بتوخي الحذر، وقال: "لقد اتخذنا خطوة أخرى نحو نهائي كارديف ونحن سعداء للغاية، أشعر أنني بأفضل حال، لقد جهزت نفسي لكي أكون على ما يرام في المرحلة الأخيرة من الموسم ومن دوري الأبطال".

وتابع: "بالطبع يجب أن يحالفنا الحظ أيضا، لأنني استعددت وسارت الأمور أيضا على ما يرام، لست أنا وحسب ولكن الفريق كله أيضا".

وبعد أن وصل إلى هدفه رقم 400 بات رونالدو اللاعب الأسطوري لريال مدريد، وعن هذا تحدث نجم المنتخب البرتغالي قائلا: "إنه أمر مميز للغاية، إنها حصيلة كبيرة جدا من الأهداف لم أكن أتوقعها، هذه هي ثمرة عمل الفريق ككل وعملي وبفضل جميع الناس التي تعمل في النادي والجماهير، التي تساندنا دائما". 

اس المدريدية:

يجب التعافي 

علق لاعب أتلتيكو مدريد، فرناندو توريس، على الخسارة التي تلقاها فريقه، الثلاثاء، أمام ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بثلاثية نظيفة، على ملعب سانتياجو برنابيو .

وكتب توريس عبر حسابه على موقع "تويتر"، موجهًا رسالة لجماهير الروخيبلانكوس، قال فيها: "لا يمكننا التوقف عن الإيمان اليوم أكثر من أي يوم آخر".

و أرفق توريس تغريدته بصورة لمدرجات ملعب فيسينتي كالديرون، الخاص بأتلتيكو مدريد، رفعت فيها الجماهير لافتة كُتب عليها "الإيمان".

ويحتاج أتلتيكو للفوز بنتيجة 4-0 في الإياب من أجل حسم الصعود لنهائي البطولة، ورغم صعوبة الأمر إلا أن البعض داخل الروخيبلانكوس يؤمن بإمكانية تحقيق هذه النتيجة، التي تفوق بها الأتلتي على الريال قبل موسمين في الكالديرون.

سبورت الكتالونية:

بلان مرشح ايضا

كشفت تقارير صحفية إسبانية، وجود اتصال من قبل إدارة نادي برشلونة الإسباني، مع الفرنسي لوران بلان المدرب  السابق لباريس سان جيرمان.

ويتواجد بلان ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب النادي الكتالوني، بداية الموسم المقبل، بعدما قرر لويس إنريكي، الرحيل، عقب نهاية الموسم الجاري.

ووفقًا لراديو كتالونيا ، فإن أحد المسئولين في برشلونة تواصل مع بلان، من أجل معرفة موقفه من تولي القيادة الفنية للفريق.

ولم يتول بلان قيادة أي فريق منذ رحيله عن صفوف "بي أس جي" الصيف الماضي، ومن المقرر أن يعود للعمل في الموسم الجديد، بعدما تلقى عديد العروض خلال الفترة الماضية.

يُذكر أن بلان قد لعب لصفوف البلاوجرانا موسم 1996-1997 تحت قيادة المخضرم روبي روبسون.

ووضعت إدارة برشلونة، العديد من الأسماء المرشحة لتولي القيادة الفنية للفريق الكتالوني، وعلى رأسهم: "خوان كارلوس أنزوي مساعد إنريكي، إرنستو فالفيردي مدرب أتليتك بيلباو، رونالد كومان مدرب إيفرتون، أوزيبيو ساكريستان مدرب ريال سوسيداد، أوسكار جارسيا مدرب سالزبورج النمساوي، وأنطونيو بيتزي مدرب منتخب تشيلي".

استفادة 

عاد فريق برشلونة، للتدريبات بعد يومين راحة، وشهدت عودة لاعب الوسط المخضرم إنييستا الذي غاب عن مباراة فريقه أمام إسبانيول السبت الماضي، في الجولة الـ35 من الليجا، بسبب مشكلات في العضلة الضامة بالساق اليمنى.

وبعودة إنييستا، والمدافع جيريمي ماثيو، الذي تعافى من مشكلات عضلية هو الآخر، بات مدرب البرسا لويس إنريكي يحظى بخدمات كافة لاعبيه المتاحين في تدريبات التي شارك بها أيضا لاعبي الرديف مارلون سانتوس وكارليس ألينيا.

ويعد هذه أول مران يجريها رجال إنريكي عقب فوز البرسا السبت الماضي على إسبانيول بثلاثية نظيفة، ومن المقرر أن يعودوا للتدريبات مرة أخرى اليوم  والجمعة عشية مواجهة فياريال المهمة السبت على كامب نو.

ويحتل برشلونة صدارة الليجا برصيد 81 نقطة، وهو نفس رصيد ريال مدريد الوصيف، إلا أنه يتفوق عليه في المواجهات المباشرة، علما بأن الملكي له مباراة مؤجلة أمام سيلتا فيجو قد تمنحه الصدارة المطلقة حال الفوز بها.

موندو ديبورتيفو الكاتالونية:

عبر الفيديو 

قرر ليونيل ميسي تسجيل حضوره عبر الاتصال بتقنية الفيديو خلال جلسة الاستماع التي يعقدها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في مدينة زيوريخ السويسرية لنظر الاستئناف المقدم من اللاعب ضد عقوبة إيقافه.

وكان ميسي قد عوقب بالإيقاف عن المشاركة في 4 مباريات دولية بداعي توجيه إساءة لفظية للحكم خلال مباراة المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره التشيلي في مارس الماضي ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018.

وقضى ميسي الإيقاف لمباراة واحدة حتى الآن حيث غاب عن صفوف المنتخب الأرجنتيني في مواجهة نظيره البوليفي في أبريل الماضي ضمن التصفيات، ومن المفترض أن يغيب عن المباريات الثلاث المقبلة للمنتخب أمام أوروجواي وفنزويلا وبيرو، في حالة عدم تخفيف عقوبته.

وذكرت شبكة "ESPN" أنه كان من المفترض أن يسافر نجم برشلونة إلى سويسرا لحضور الجلسة، وهو ما طالبه به كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني للعبة.

لكن تقاريرا إخبارية في إسبانيا والأرجنتين ذكرت أن ميسي قرر عدم السفر إلى سويسرا "لأسباب شخصية" وتسجيل حضوره للجلسة عبر تقنية الفيديو.

ايريكسون يريد برشلونة

رفض مارتن سكوتش، وكيل أعمال الدنماركي كريستيان إيركسن، نجم فريق توتنهام الإنجليزي، استبعاد انتقال موكله إلى صفوف برشلونة خلال الفترة المقبلة.

وأبدى برشلونة، اهتمامه الشديد بإيركسن، حيث يتواجد على قائمة المطلوبين في النادي الكتالوني، نظرًا لكونه البديل الأفضل لإنييستا نجم خط الوسط، والذي اقترب من إنهاء مسيرته الكروية.

وقال سكوتش، خلال تصريحات "أفضل عدم التعليق عما يُكتب في الصحافة عن مستقبل إريكسن".

وأضاف "الشيء الوحيد الذي يمكن قوله، أن كريستيان إيركس يريد أن يضع تركيزه في المباريات المتبقية من الموسم".

وواصل "نحن نترك الشائعات تنتشر، وحتى الآن، طالما كريستيان يملك مزايا التسجيل أفضل من أي لاعب آخر، ويسجل أهدافًا مهمة جدًا".

وأتم سكوتش "كريستيان يريد فقط أن يكون مهما للفريق، هذا هو الشيء الوحيد الذي يهمه".

وتألق إريكسن هذا الموسم مع السبيرز، حيث شارك في 45 مباراة، ونجح في تسجيل 12 هدفا، وصنع 20 هدفا، في كل المسابقات حتى الآن.

راموس يواجه شبح  

ذكرت تقارير صحفية إنجليزية، أن سيرجيو راموس، مدافع ريال مدريد يواجه شبح الإيقاف، بعدما رصد عدسات الكاميرات اعتدائه على لوكاس هيرنانديز، ظهير فريق أتلتيكو مدريد، خلال المباراة التي جمعتهما بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

وقالت صحيفة "تليجراف" الإنجليزية، إن راموس كان محظوظًا لعدم طرده خلال مباراة الريال والأتلتي، بعدما استخدم مرفق يده ضد لوكاس ظهير الروخي بلانكوس.

وأضافت الصحيفة "راموس كاد أن يتلقى الطرد الـ 23 في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما طُرد قبل أيام في الكلاسيكو الإسباني أمام برشلونة"

وتابعت "في حال قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اتخاذ قرار ضد راموس بأثر رجعي، معتمدًا على اللقطات التليفزيونية، فإنه قد يتم إيقافه مباراتي الإياب والنهائي حال تأهل الملكي".

راموس قد يفلت من العقوبة على غرار ما حدث مع مراون فيلايني، لاعب مانشستر يونايتد بعدما ضرب الأخير إيمري كان، نجم ليفربول خلال مباراتهما بالدوري الأوروبي الموسم الماضي.

وقال يويفا وقتها في بيان رسمي "تقارير المباراة الرسمية لم تتضمن أي ذكر لهذه الحادثة المزعومة، وبالتالي لن يتم فتح أي إجراءات تأديبية تجاه الواقعة".

اصابة قوية 

تعرض اللاعب الإسباني، دانيال كارفاخال، ظهير أيمن ريال مدريد، لإصابة قوية، خلال مباراة فريقه مع أتلتيكو مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

على الرغم من عدم خضوع اللاعب للفحوصات الرسمية، إلا أنه من المتوقع أن يغيب عن الريال لنهاية الموسم الحالي.

كارفاخال -على الأرجح- لن يخوض أي مباراة مع ريال مدريد في الليجا، إلا أنه قد يشارك مع الفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا، في الثالث من يونيو القادم في مدينة كارديف الويلزية، في حال تأهل ريال مدريد للنهائي.

وتشير التوقعات الأولية إلى أن كارفاخال تعرض لإصابة في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن، بعد ارتقائه في إحدى الكرات الهوائية، قبل نهاية الشوط الأول بدقائق معدودة.

ولم يستطع اللاعب إكمال المباراة، ودخل مكانه ناتشو في بداية الشوط الثاني.

المانيا:

بيلد:

تحذير 

حذر أوتمار هيتسفيلد، المدرب  السابق لبايرن ميونيخ ، إدارة النادي البافاري من عقد صفقات باهظة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر قد يثير القلاقل داخل صفوف الفريق.

وأشارت تقارير صحفية ألمانية، إلى أن النادي البافاري مقبل على ثورة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما خرج من بطولة دوري أبطال أوروبا وكأس ألمانيا، هذا الموسم، ولم يحقق سوى لقب الدوري فقط.

وارتبط بايرن ميونيخ بالتعاقد مع ألكسيس سانشيز (آرسنال) وسريجي نابري (فيردر بريمن) وجوليان برندات (باير ليفركوزن) وجميعهم يشغلون مركز الجناح، ما يهدد مشاركة كل من آريين روبن وفرانك ريبيري.

وقال هيتسفيلد، في تصريحات لشبكة "سكاي سبورتس": "روبن وريبيري كبرا في السن، ولكنهما لا يزالا يلعبان في أعلى مستوى".

وأضاف مدرب بوروسيا دورتموند السابق: "لا أعتقد أن بايرن سيقوم بتغيير كبير في صفوفه، في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة".

فرنسا: 

ليكيب:

اياكس يضع قدما 

وضع فريق أياكس أمستردام الهولندي قدمًا في نهائي الدوري الأوروبي، بعدما أمطر شباك ضيفه الفرنسي أوليمبيك ليون برباعية (4-1)، في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي.

وهذه هي أول مباراة على ملعب "أمستردام أرينا"، بعد تغيير اسمه لـ"يوهان كرويف"، تكريمًا للأسطورة الهولندية الذي تُوفي العام الماضي.

وحملت أهداف أياكس توقيع كل من الجناح البوركيني بيرتراند تراوري (ق 25 و71)، والمهاجم الدانماركي الواعد كاسبر دولبيرج (ق34)، والجناح الألماني ذو الأصول اللبنانية أمين يونس (ق49)، فيما سجل لفريق ليون جناحه الفرنسي ماثيو فالبوينا (ق66).

بدأت المباراة ببطء نسبي من جانب الفريقين، وانحصر اللعب في منطقة الوسط حتى الدقيقة العاشرة تقريبًا، التي بدأت فيها المحاولات الهجومية من الجانبين.

وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة (25) لهز شباك الضيوف، عبر رأس بيرتراند تراوري الذي حول كرة زميله المغربي حكيم زياش العرضية إلى داخل المرمى الفرنسي، مسجلًا الهدف الأول للهولنديين

لاكازيت الى الليجا 

استقر ألكسندر لاكازيت، نجم أولمبيك ليون ، على وجهته القادمة بعد الرحيل عن صفوف فريقه، عقب نهاية الموسم الجاري.

لاكازيت، هداف ليون هذا الموسم، قرر أن تكون الأولوية لديه هي الانتقال إلى صفوف أتلتيكو مدريد ، الذي أبدى اهتمامًا قويًا بضمه طوال الفترة الأخيرة

أتلتيكو اتفق مع اللاعب والنادي الفرنسي على كافة تفاصيل الصفقة، ويتبقى فقط حصول النادي الإسباني على إشارة من "الفيفا" برفع العقوبة الموقعة عليه، والسماح له بإبرام صفقات في فترة الانتقالات الصيفية.

وقدم لاكازيتي (25 عامًا) عروضًا مميزة هذا الموسم، حيث سجل 31 هدفًا في 41 مباراة بخمس بطولات مختلفة

انجلترا:

الصن:

فينجر يكره نفسه 

قال آرسين فينجر، مدرب أرسنال، إنه يكره نفسه، كلما فشل فريقه في الفوز بالمباريات، في ظل الموسم الصعب الذي يخوضه أرسنال.

ويُقدِّم أرسنال، موسمًا سيئًا حيث خرج من دوري أبطال أوروبا بشكل مهين، أمام بايرن ميونيخ بثمن النهائي (2-10)، كما أن حظوظه تضاءلت في التأهل للبطولة الموسم المقبل، بعد ابتعاده عن المربع الذهبي للبريمييرليج.

وقال فينجر،: "أنا مثل الجميع،أُفضِّل أن أكون محبوبًا، وليس مكروهًا".

وأضاف: "لا آخذ الأمور بشكل شخصي.. لكنني شخصيًا أكره نفسي أكثر من أي شخص عندما لا نفوز بالمباريات.. أنا خاسر سيئ جدًا".

وتابع: "الناس يريدون الفوز. إذا لم تفز بالدوري، أو كأس الاتحاد الإنجليزي، أو دوري أبطال أوروبا، فهذا أمر كارثي بشكل كبير".

واستدرك: "لكننا فزنا بكأس الاتحاد مرتين، بآخر 3 سنوات، وأنهينا الدوري في المركز الثاني، والثالث، والرابع، وها نحن في نهائي كأس الاتحاد مرة أخرى".

واختتم: "عامة أعتقد أننا لسنا سعداء؛ لأننا نريد الفوز بكل شيء، لكن عليك أن ترى أيضًا أن ريال مدريد، لم يفز بالدوري منذ 5 سنوات، وليفربول منذ 20 عامًا".

ميرور:

دالجليش 

أعلن نادي ليفربول ، تغيير اسم مدرج سينتيناري في (ملعب آنفيلد) إلى مدرج كيني دالجليش، تكريمًا لإسهامات النجم الأسطوري الأسكتلندي طوال مسيرته مع النادي كلاعب ومدرب.

وخلال احتفاله بمرور 125 عامًا على تأسيسه، ذكر نادي ليفربول أنه اتخذ هذا القرار اعترافًا من إدارته بـ"المساهمة الفريدة" التي قدمها دالجليش.

ويعتبر دالجليش "66 عامًا" أحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول، حيث ساهم في تتويج الفريق بـ6 ألقاب محلية، بالإضافة لثلاث بطولات أوروبية، خلال 515 مباراة خاضها مع الفريق.

وقاد اللاعب الأسكتلندي السابق ليفربول للتتويج بلقب الدوري في ثلاث مناسبات كمدرب، كما لعب دورًا ضخمًا في المجتمع المحلي أيضًا.

وقال ليفربول في بيان: "بعيدًا عن الملعب، قدم دالجليش مساهمات غير محدودة للنادي ولمدينة ليفربول، بسبب الدور القيادي الذي لعبه في أعقاب كارثة ملعب هيلزبره، والدعم الذي قدمه هو وأسرته على مر السنين لأقارب أولئك الذين فقدوا أرواحهم".

وأضاف النادي: "علاوةً على ذلك، فقد أسس برفقة زوجته مارينا جمعية خيرية عام 2005، تهدف إلى مساعدة مرضى السرطان وعائلاتهم.. إن قيم دالجليش هي تجسيد لـ(طريق ليفربول)، وروح النادي، ولهذا السبب قرر النادي تكريمه بتلك الطريقة".

ايطاليا:

كورييرا ديلا سبورت- روما:

اشادة 

أشاد أليجري،  بمدافعه الأيمن ، دانييل ألفيس، صانع هدفي الفوز على موناكو، مؤكدًا أنه في ذات الوقت "غاضب جدًا" من لاعبه "بيانيتش".

وفاز اليوفي على موناكو في ملعبه بهدفين دون رد،  في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال أليجري في تصريحات صحفية عقب المباراة: "لم تكن مباراة سهلة على الإطلاق، موناكو يملك الكثير من التقنيات، لقد ارتكبنا القليل من الأخطاء وبوفون أنقذ كرة عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0".

وأضاف: "عندما أخذنا زمام المبادرة كان هناك الكثيرة من الكرات العرضية الخطيرة، خاصةً عندما كان داني ألفيس متأخرًا، وأندريا بارزالي أيضًا، عمومًا يجب أن نكون سعداء، وما زال أمامنا مباراة أخرى خطيرة".

ولدى سؤاله عن سبب إشراكه ألفيس في مركز متقدم بدلًا من كوادرادو، مع وضع بارزالي في الدفاع، أجاب مدرب ميلان السابق: "إنه أمر بسيط، كنا بحاجة للاعب إضافي يقوم بالأمور الوقائية، كنت أيضًا بحاجة للاعب قوي في الكرات الهوائية مثل بارزالي الذي قدم مباراة مميزة، بينما ماركيزيو لا يجيد الكرات الرأسية".

وعن رقم بوفون (621 دقيقة بدون هدف في مرماه) قال أليجري: "أنتم تعلمون أنه يمكن الاعتماد على بوفون، إنه الأفضل في العالم، وعندما يكون هناك مباراة كبيرة يكون مستعدًا".

وتابع بقوله: "أعتقد أننا قدمنا أداءً جيدًا في البداية، ثم خلق لاعبو موناكو المشاكل لنا، قاموا بمراقبة لاعبينا وبالتحديد ماندزوكيتش، لعبنا أفضل في الشوط الثاني باستثناء عندما أصبح داني ألفيس مندفعًا، وترك لاعبين أمام بارزالي".

وعن ألفيس قال: "لا يوجد أي أسرار، في بداية انضمامه لنا كان يعاني من بعض المشاكل، خاصةً من الإصابة، ويسعى للتأقلم مع الأجواء الجديدة، لكنه الآن أصبح جيدًا".

وحول بيانيتش قال أليجري: "أنا غاضب جدًا من بيانيتش لأنه يمكنه أن يصبح من أفضل 3 لاعبين خط وسط في العالم، لكنه عندما يمرر بشكل خاطئ يشعر كأنها نهاية العالم، يجب عليه أن يكون هادئًا لأن إمكانياته كبيرة جدًا".

تذمر شديد 

سادت حالة من الغضب بين مناصري  روما، بعد إعلان الأخير عن أسعار تذاكر لقائه مع يوفنتوس، في الجولة بعد المقبلة من الدوري الإيطالي، على الملعب الأوليمبي.

وانتقد  المناصرون  "الغلاء المبالغ فيه" لأسعار التذاكر، خاصةً أن اللقاء لم يعد مؤثرًا بشكل كبير، بعد خسارة روما لقاء الديربي أمام الجار اللدود لاتسيو، يوم الأحد الماضي، واقتراب يوفنتوس من حصد اللقب بشكل رسمي، وهو ما قد يحدث في الجولة المقبلة.

و هناك  حالة تذمر واضحة بين مناصري  روما على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، في ظل تحديد سعر 35 يورو لأرخص تذكرة للقاء، ثم تذكرة ثمنها 45 يورو، ثم تحديد 80 يورو للتذكرة الأعلى سعرًا.

إن عددًا ضخمًا من المناصرين  أكد أنه لن يقوم بشراء التذاكر، في ظل "الأسعار المبالغ فيها وسوء حالة الفريق، الذي أصبح مهددًا بخسارة المركز الثاني لصالح نابولي صاحب المركز الثالث".

وقلص نابولي فارق النقاط مع الذئاب إلى نقطة واحدة، واقترب يوفنتوس من حصد اللقب رسميًا في الجولة المقبلة، في حال فوزه على غريمه تورينو وعدم فوز روما على ميلان، أو إذا تعادل يوفنتوس وخسر روما.

جازيتا ديلا سبورت – ميلانو:

هدفان من الظاهرة

صنع الجناح الأيمن داني ألفيس ببراعة هدفين سجلهما المهاجم هيجواين، ليفوز يوفنتوس بنتيجة 2-صفر على مضيفه موناكو بأقل مجهود، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقطع فريق "السيدة العجوز" شوطا كبيرا نحو نهائي المسابقة، بفضل هجومه المركز وخبرة لاعبيه الكبيرة وصلابة خط الدفاع، ومن وراءهم حارس المرمى جانلويجي بوفون.

ومرر البرازيلي ألفيس بكعب قدمه إلى هيجواين في الدقيقة 29، ليسدد المهاجم الأرجنتيني على يمين حارس موناكو دانيل سوباسيتش مسجلا الهدف الأول.

وفي الدقيقة 59 أعاد ألفيس لاعب برشلونة الإسباني سابقا الكرّة وأرسل عرضية متقنة لهيجواين، الذي ضاعف النتيجة بقدمه اليسرى من مدى قريب.

وفشلت محاولات هجوم موناكو الذي يقدم موسما مميزا بقيادة المخضرم راداميل فالكاو والشاب الواعد كيليان مبابي، في اختراق خط دفاع الضيوف المكون من جورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي وأندريه بارزالي.

ويلتقي الفريقان إيابا على ملعب يوفنتوس الأسبوع المقبل، وستكون أمام موناكو مهمة شبه مستحيلة لتعويض تأخره وتحقيق فوز كبير خارج ملعبه.

ويلتقي الفائز من مجموع اللقاءين، مع ريال مدريد أو أتلتيكو مدريد الإسبانيين، علما أن الريال  حسم مباراة الذهاب على ملعبه بثلاثية نظيفة، الثلاثاء.

مونشي وعهد جديد 

أكَّد رامون رودريجيز "مونشي"، أن السبب وراء توقيعه مع نادي روما، هو قدرته على "مواصلة العمل بالطريقة التي يفضلها".

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده نادي روما، ، لتقديم مونشي، رسميًا، كمدير رياضي لنادي العاصمة.

وقال مونشي، خلال المؤتمر الصحفي: "لا أعتبر نفسي المدير الرياضي الأفضل بالعالم، لكني شخص محظوظ في مسيرتي المهنية التي منحتها الكثير من الوقت والعمل".

وأشار إلى أنه بعدما ترك إشبيلية، كانت أمامه العديد من العروض، لكنه فضَّل اختيار روما؛ لأنه "سيستطيع العمل بالطريقة التي يفضلها"، وهو الأمر الذي يعتبره "هامًا للغاية"، والذي كان متواجدًا داخل إشبيلية.

ووضع مونشي، حدًا لمسيرة امتدت لنحو 30 عامًا داخل أروقة النادي الأندلسي في 30 مارس الماضي، قبل أن يتم الإعلان عن توليه منصبه الجديد مع "الجيالوروسي" في 24 أبريل المنقضي، لمدة 4 مواسم، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي.

وحول سر نجاحاته منقطعة النظير مع إشبيلية، أكد المدير الرياضي، أنه "لا توجد خلطة سحرية؛ لأنه ليس هناك ناديين متماثلين، هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى كثيرة"، وأن إجابته ستكون تقليدية بعض الشيء: العمل، ليس فقط بالتعاقد مع اللاعبين، ومشاهدة المباريات، ولكن الأمر أكثر من ذلك بكثير.

وأضاف "نحاول إشراك الجميع داخل نفس المنظومة، بدءًا من الرئيس جيمس بالوتا، حتى أنا شخصيًا، مرورًا بالعاملين.. الجميع من أجل تحقيق نفس الهدف: هكذا سنستطيع الفوز بالألقاب".

وتابع "سنحاول البحث في روما عن إستراتيجية أفضل من أجل تحقيق هذه النجاحات الرياضية"، مضيفًا "المشكلة ليست في بيع اللاعبين، لكنها في سياسة الشراء السيئة"، في إشارة للاعبين الذين استطاع خلال تواجده في إشبيلية أن يحقق من ورائهم عائد اقتصادي.

وحول خروجه من إشبيلية، أكد أنه كان "خائف للغاية، مثل الجميع، من المجهول"، لكنه لم يتخيل أن يحظى بهذا الاستقبال الكبير في النادي الإيطالي.

كما تطرق مونشي للحديث عن اثنين من رموز الفريق، وهما فرانشيسكو توتي، الذي يكتنف الغموض مستقبله في الموسم المقبل، ودانيلي دي روسي.

وحول دي روسي، أوضح أن "رغبة اللاعب تتوافق مع النادي، وهي: استمرار دي روسي"، أما فيما يتعلق بـ"ملك روما" فإن "عقده سينتهي مع الفريق هذا الموسم، وسيتولى منصبًا إداريًا بدءًا من الموسم المقبل".

وأكد "أريد أن أبقى قدر المستطاع بالقرب من فرانشيسكو (توتي)، لأتعلم منه كل شيء عن روما، وأن يريني القليل من خبراته، وهكذا سأكون شخصًا محظوظًا للغاية".

وخلال فترة تواجده مع إشبيلية، حصل النادي الأندلسي على 5 ألقاب بالدوري الأوروبي، وكأس السوبر الأوروبي، ولقبين في كأس الملك، ولقب في كأس السوبر الإسباني.