عاد الأهلى مرة أخرى للبطولة العربية بعد غياب تام منذ الأزمة الشهيرة مع الراحل عثمان السعد ، الأمين العام للإتحاد العربي لكرة القدم الأسبق - قبل توقف البطولات- التى كانت تتصدر قائمة اهتمامات الأحمر منذ مقاطعة البطولات الإفريقية عقب أزمة مباراة السوبر الشهيرة عام 1994 .

ارتبط الأهلي بحكايات ومواقف لا تنسي بالبطولات العربية أهمها :

1- موقف صالح التاريخي

فى مارس 1995 وصل الأهلى لنهائى البطولة العربية ليواجه الشباب السعودي ، فوجيء صالح سليم رئيس الأهلى بتحديد مقعده فى أخر الصف بعد الرئيس الأسبق مبارك وكمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق وعبد المنعم عمارة رئيس المجلس الأعلي للشباب والرياضة الأسبق وحسن الألفي وزير الداخلية الأسبق ليرفض المايسترو ويقرر مغادرة الاستاد.

وقال صالح سليم مقولته الشهيرة " مبارك ضيفاً على الأهلي وصاحب البيت لا يجلس فى أخر الصفوف " ليتحقق لصالح ما اراد فى النهاية ويجلس بجوار ممثل الدولة المصرية مباشرة ويجلس كمال الجنزورى رئيس الوزراء بعد عمارة .

وانتهت المباراة بفوز الأهلي بهدف نظيف سجله أحمد فيليكس.


2- مساندة التوأم

من أغرب الأحداث التاريخية فى تاريخ كرة القدم أن تجد 3 جماهير فى الملعب ، فى التصفيات المؤهلة للبطولة العربية عام 2000 فى اول ظهور للتوأم مع الزمالك بعد انتقالهما من الأهلى فى صفقة اثارت ضجة فى أوساط كرة القدم المصرية ، لم يصدق عشاق التوأم من جماهير الأهلي انتقال الثنائى التاريخي للغريم التاريخي وذهبت مجموعة من جماهير الأهلى لمساندة التوأم ومشاهدة أول هدف له بقميص الأبيض ليسع استاد القاهرة 3 جماهير تشجع 3 أطراف ، جماهير الزمالك والجالية السودانية التى اتت لمساندة فريقها وجماهير الأهلي بأعلام فريقها التى اتت لمساندة التوأم.


3- مولد إبراهيم سعيد من روحين الأهلي

عاد الأهلى للإشتراك فى بطولات افريقيا بعد نصيحة من عدلي القيعي عضو مجلس إدارة الأهلى فى هذا الوقت لصالح سليم خشية ضياع لقب نادي القرن فى حالة الإستمرار فى المقاطعة .

الأهلى كان قد قاطع البطولات الإفريقية عقب مباراة السوبر الشهيرة عام 1994 التى خسرها أمام الزمالك بهدف أيمن منصور فى العاصمة الجنوب افريقية جوهانسبرج  احتجاجاً على الحكم الجنوب افريقي بطرس ماتابيلا وتقريره ولعدم جدوي المشاركة فى البطولات الافريقية فى ظل ضعف المقابل المادي قبل ان يتغير نظام البطولة كلياً عام 1997 .

مشاركة الأهلى جاءت لحرمان الزمالك فقط من الحصول على نقاط وشارك فى البطولة رغم ارتباطه بالبطولة العربية التى اعتبرها الأهم ، تعادل الأهلى فى ذهاب دور الـ 32 مع البن الأثيوبي 1-1 وكانت مباراة الذهاب تتعارض مع بطولة النخبة فى السعودية فقرر الأهلى المشاركة بفريق الرديف والشباب باياب دورى أبطال افريقيا.

وشارك الفريق الأساسي للأهلي في كأس النخبة مع المولودية الجزائري والشباب السعودي والإفريقي التونسي وحقق أربع نقاط من التعادل السلبي مع الإفريقي في الجولة الأولى والفوز 2-0 على الشباب، ليحقق بطولة النخبة في نفس يوم خروجه الإفريقي بعد التعادل مع البن 2-2 وتودعه البطولة بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.

 وشهدت هذه المباراة الظهور الأول لإبراهيم سعيد ( 18 عام وقتها ) وخرج ثابت البطل مدير الكرةفى هذا الوقت ليشيد بأداء إبراهيم سعيد ويعتبره مكسب الأهلي من المشاركة فى هذه البطولة.



4- هدف تاريخي

هدف لا ينسي سجله وليد صلاح الدين نجم الأهلى فى الرجاء المغربي بنهائى البطولة العربية للأندية أبطال الدورى عام 1996 التي أقيمت في القاهرة و انتهت المباراة بفوز الأهلي 3-1.

ووقف رئيس الوزراء كمال الجنزورى اعجاباً بهدف وليد صلاح الدين الذى راوغ فيه دفاع الرجاء وسجل الهدف الثالث للأهلى ليصفه المعلق الراحل محمود بكر بالهدف التاريخي .



5- سخرية بوكير

الظهور الأهلى مع الأهلى قبل أزمة الأحمر مع عثمان السعد كانت بدورى أبطال العرب 2004 ، خسر البرتغالي أوليفيرا من الإسماعيلي برباعية نظيفة بنهاية الدور الأول للمجموعة التى كانت تضم النجم الساحلي ونصر حسين داي قبل أن تطيح الإدارة الحمراء به بعد نتائج مخيبة للأمال وتعيد المدير الفنى التاريخي مانويل جوزيه.

جوزيه كان ذكياً فى اعداده لمباراة الأياب ركز على أمر واحد فقط وهو ما وصفه بـ "سخرية بوكير" المدير الفني للأسماعيلي فى هذا الوقت بعد تسجيل الدراويش للهدف الرابع .

البرتغالي قال عن هذه الواقعة فى تصريحات تيلفزيونية من قبل " طلبت الرد فقط على سخرية مدرب الإسماعيلي فى المحاضرة الفنية وبالفعل الفريق الذى خسر بالأربعة هزم الإسماعيلي بهدف نظيف سجله أحمد السيد".