قال حارس المرمى الإيطالي، جيانلويجي بوفون، في مقابلة مع موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إن التتويج بالتشامبيونز ليج مع ناديه يوفنتوس، اللقب الوحيد الذي ينقصه، "سيعني أنه سيعيش اللحظات الأكثر سعادة" في مشواره، جنبا إلى جنب مع التتويج بلقب كأس العالم مع "الآتزوري" في 2006 بألمانيا.

ووضع فريق "السيدة العجوز" قدما في نهائي النسخة الحالية من دوري الأبطال بعد فوزه في ذهاب نصف النهائي على ملعب موناكو بهدفين نظيفين سجلهما الأرجنتيني جونزالو إيجواين، ليقترب أكثر من النهائي وحلم التتويج باللقب.

ورغم ذلك، فقد حذر الحارس العملاق البالغ من العمر 39 عاما، من خطورة مباراة الإياب غدا في تورينو، قائلا "موناكو يلعب كرة قدم مليئة بالطاقة، كرة إيجابية للغاية، هو فريق رائع سواء في الأداء أو المجهود البدني".

وتحدث "جيجي" أيضا عن مشواره الطويل وتألقه في لقاء الذهاب عندما حرم كيليان مبابي من التسجيل في أكثر من فرصة خطرة، قائلا "عندما ولد مبابي (في ديسمبر 1998) كنت أنا قد شاركت في كأس العالم بفرنسا. هذا هو الأمر الجميل في أن تحظى بمشوار طويل".

وأضاف "عندما بدأت مشواري كنت أواجه لاعبي كرة ولدوا في أواخر الـ50 والـ60. الآن أشارك في مباريات مع شباب مواليد عام 2000 هذا فارق كبير، رغم أنه من الجيد أن ألعب حاليا مع نيمار وميسي وكريستيانو الجدد".

وعن فرص اليوفي في الفوز بلقب دوري الأبطال، قال "دائما ما رغبت في التتويج به ودائما ما كنت مؤمنا بالقدرة على الفوز به مع فريقي وزملائي والجماهير".

ويتألق بوفون حاليا مع فريقه حيث لم تتلق شباكه في البطولة الأوروبية سوى هدفين فقط، لذا فإنه حال التتويج بالتشامبيونز قد يترشح قائد البيانكونيري لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبي العالم حال حقق الثلاثية (الدوري والكأس الإيطاليين والتشامبيونز ليج).