أبرز البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي، المباراة الكبيرة التي قدمها منافسه الإسباني سيلتا فيجو اليوم في إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي على الرغم من خروجه من البطولة، مؤكدا أنه كان "الطرف الأفضل" في المباراة.

واستفاد الفريق الإنجليزي من فوزه في مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي في إسبانيا على ملعب (بالايدوس) بهدف نظيف ليقطع بطاقة العبور للدور النهائي بإجمالي المواجهتين (2-1).

وقال مورينيو في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء "قدمنا أداء سيئا اليوم لأننا لم نتمكن من إنهاء الأمور في مباراة الذهاب. كان يجب أن نسجل 3 أو 4 أهداف ولكننا لم نفعل".

وأضاف "سيلتا كان أفضل اليوم، لاسيما في الأوقات الحرجة حيث لم يكن لدى لاعبيه شيء ليخسروه. الشوط الأول كان متكافئا، قبل أن يزدادوا قوة على المستويين الذهني والبدني. كما أن مدربهم خاطر بالتغييرات وجعل المدافعين يتقدمون للأمام".

وأردف "يجب أن يشعروا بالفخر وأن يخرجوا مرفوعي الرأس. أهنئهم على هذا الأداء وعلى الموسم الاستثنائي. على الرغم من أن جمهور الفريق أهانني إلا أنني أحييهم بشدة".

وحول تاريخه الشخصي في المربع الذهبي بالبطولات القارية، قال "لقد مررت بجميع اللحظات السعيدة والسيئة في نصف النهائي. خسرت بعضها مع كريستيانو وكاكا وراموس (عندما كان مدربا لريال مدريد الإسباني). ولكن الأمور سارت بشكل جيد اليوم".

وردا على السؤال الخاص بتأهله لـ13 نهائي كمدرب وفوزه بـ11 منها، أوضح "كل مباراة نهائية لها أحداثها الخاصة بها، نشعر بالإرهاق ونعاني من بعض المشكلات. أياكس سينهي الدوري يوم الأحد القادم، بينما تتبقى أمامنا 3 مباريات".

وأتم "سنلعب يوم الأحد في البريميير ليج. الناس تعشق كرة القدم كثيرا في إنجلترا، ولكن الأمر أقرب للجنون، يطالبون بالكثير ولكننا سنقاتل حتى النهاية".

وبهذه النتيجة يعود "الشياطين الحمر" للظهور مجددا في المشهد الختامي لأي بطولة قارية منذ نهائي دوري الأبطال موسم (2010-11) عندما خسروا اللقب، تحت قيادة الإسكتلندي السير أليكس فيرجسون، أمام برشلونة الإسباني، ليضربوا موعدا مع أياكس أمستردام الهولندي الذي تأهل على حساب أوليمبيك ليون الفرنسي بإجمالي المواجهتين (5-4) في النهائي يوم 24 مايو الجاري على ملعب "فريندز أرينا" بالعاصمة السويدية ستوكهولم.

وسيسعى رجال البرتغالي جوزيه مورينيو لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد خلال هذه المباراة أهمها إعادة الفريق لمنصات التتويج الأوروبية الغائبة منذ (2007-08) بالتتويج بلقب دوري الأبطال، وفي هذه البطولة تحديدا منذ (1990-91) تحت المسمى القديم "كأس الكؤوس الأوروبية".

كما أن التتويج باللقب سيعني ضمان التواجد في دوري الأبطال في الموسم المقبل، لاسيما مع صعوبة احتلال أحد المراكز المؤهلة لهذه البطولة في البريميير ليج حيث أنه يحتل حاليا المركز السادس قبل 3 جولات من النهاية.