قبل أكثر من شهر بقليل من انطلاق منافسات كأس القارات 2017، أكد وزير الرياضة الروسي ونائب رئيس الوزراء فيتالي موتكو على "الاستعداد التام" لبلاده لاستضافة الحدث ، الذي يشكل اختبارا مهما لبلاده قبل احتضان كأس العالم 2018 .

وقال موتكو في تصريحات نشرتها وكالة أنباء "تاس" الروسية الرسمية "روسيا جاهزة لكأس القارات. إننا بانتظار المنتخبات، وبانتظار المباراة الأولى في البطولة."

وقال موتكو في تصريحات للصحفيين "ستكون بطولة لا تنسى، حيث تشهد مشاركة أفضل منتخبات في العالم."

وتقام منافسات كأس القارات في أربع مدن روسية في الفترة ما بين 17 يونيو والثاني من يوليو ، وستكون معيارا مهما لتقييم استعدادات روسيا لاحتضان منافسات كأس العالم في العام المقبل.

وقال موتكو إنه جرى بيع أكثر من 300 ألف تذكرة لمباريات كأس القارات ، مضيفا أن أكثر من 90 بالمئة من التذاكر بيعت لمشجعين روس.

وبيعت أغلب النسبة المتبقية من التذاكر لمشجعين من ألمانيا وتشيلي ، لحضور مباريات المنتخبين المتنافسين ضمن ثمانية منتخبات في البطولة ، والتي تقام مبارياتها بمدن موسكو وسان بطرسبرج وكازان وسوتشي.

وعلق موتكو على بيع أقل من نصف التذاكر المتاحة ، والبالغ عددها الإجمالي 700 ألف تذكرة ، قبل شهر واحد من انطلاق منافسات البطولة ، قائلا إن معدل بيع تذاكر البطولة المقبلة كان أقل مقارنة بنسخ سابقة من كأس القارات ومنها البطولة التي أقيمت بالبرازيل عام 2013 ، ولكنه في الوقت نفسه أكثر من المعدل المسجل في البطولة التي أقيمت بجنوب أفريقيا عام 2009 .

وقال موتكو إن تذاكر مباريات المنتخب الروسي كانت بالطبع صاحبة أعلى مبيعات.

وتقام المباراة الافتتاحية للبطولة بين منتخبي روسيا ونيوزيلندا على ملعب استاد "زينيت أرينا" ، الذي شيد حديثا في سان بطرسبرج ضمن مشروعات بناء وإصلاح إجمالي 12 استادا في روسيا استعدادا لمونديال 2018 .

وكانت ميزانية استعدادات روسيا لاستضافة المونديال قد قدرت بنحو 11 مليار دولار.

ويتولى موتكو رئاسة اللجنة المنظمة للمونديال الذي تقام منافساته في يونيو ويوليو من العام المقبل.

وقدمت روسيا الكثير من العمل الجاد والجهد من أجل منع أي أحداث عنف محتملة من جانب المشجعين خلال البطولتين ، وذلك بعد أن شهدت كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) بفرنسا ، اشتباكات بين مشجعين روس وإنجليز.

ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام ، مرسوما يوجه فيه باتخاذ إجراءات وقائية وتعزيزات أمنية في المباريات، وقد وحد المسؤولون في روسيا موقفهم بعدم التسامح إزاء أي سلوك عنيف.