قال المدير الفني لريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان إن فريقه لم يحقق أي بطولات حتى الآن خلال هذا الموسم، لكنه أقر بأنه مع تبقي ثلاث مباريات في الدوري الإسباني ونهائي دوري الأبطال الأوروبي أمام يوفنتوس الإيطالي، يحظى الملكي بـ"فرص أكثر من أي وقت مضى لتحقيق ثنائية".

ومنذ عام 1958 ، لم يحقق ريال مدريد ثنائية الفوز بالليجا والتشامبيونز ليج في موسم واحد، ويعتقد زيدان أن الملكي صار على بعد خطوة من تحقيق هذا الإنجاز.

وقال في مؤتمر صحفي عشية مباراة فريقه غدا الأحد أمام إشبيلية في الجولة الـ37 من الليجا "لدينا فرصا أكثر من أي وقت مضى لأننا اقتربنا وباقي لنا فقط أربع مباريات نهائية من أجل التتويج بالبطولتين".

واستطرد "لكننا لم نفز بأي شيء بعد، يجب أن نستمر في العمل وأن نواصل التركيز على الطريق الذي نسلكه حتى الآن.. كان هناك استمرارية في الأداء الجيد وهذا ثمرة عمل الجميع. لقد اقتربنا من هدفنا لكننا لم نفز بأي شيء بعد. الباقي هو الأصعب".

لذلك، طالب "زيزو" فريقه أكثر من أي وقت مضى بأن يركز على كل مباراة على حدة خلال ما تبقى من الموسم، مشيرا إلى أنه "في الليجا باقي ثلاث مباريات نهائية وسنبدأ بالأولى التي نخوضها أمام إشبيلية. تفكيرنا منحصر على هذه المباراة فحسب. هناك الكثير من الكلام لكننا لا نريد تشتيت أذهاننا".

وعن الخصوم الثلاثة الباقية للريال في الدوري الإسباني، إشبيلية ثم سيلتا فيجو (مباراة مؤجلة) يليه مالاجا، أبرز زيدان أن ثلاثتهم "غاية في الصعوبة" لكنه يرى فريقه "في حالة بدنية جيدة".

وعن الفريق الأندلسي أبرز المدرب الفرنسي أن "إشبيلية كان دائما في المراكز العليا من جدول الترتيب وهو فريق جيد. ورأينا ما قدمه سيلتا في مانشستر (في إشارة لأدائه أمام مانشستر يونايتد في نصف نهائي الدوري الأوروبي رغم الإقصاء) ومالاجا يشهد مرحلة رائعة".

وعلى المستوى الشخصي، دون أن يؤكد أو ينفي ما إذا كان سيستمر في تدريب الريال، أقر زيدان بأنه يشعر بالنضوج كمدرب مبرزا "أشعر أنني أفضل بعد مرور عام الآن، هذا أمر طبيعي، أعتقد أن العمل وحده هو القادر على تحسين الأداء على كل النواحي".

وعلى الرغم من ذلك، حذر من أن "هذا لا يعني أي شيء. الأمر الوحيد الذي له قيمة هو تقديم كل ما لديك لتحقيق الفوز".

ويتصدر برشلونة الليجا بـ84 نقطة وهو نفس رصيد ريال مدريد الوصيف إلا أن الفريق الكتالوني يتفوق في المواجهات المباشرة، لكن الملكي له مباراة مؤجلة أمام سيلتا فيجو، أما إشبيلية فيحل رابعا برصيد 69 نقطة.