أعلن الاتحاد الأوروجوائي لكرة القدم اليوم الجمعة عن إيقاف النشاط الكروي مؤقتا بعد الحادث الذي وقع خلال مباراة للناشئين وأصيب خلاله شخص بطلق ناري، معلنا أيضا عن تقدمه بطلب لوزارة الداخلية من أجل السماح بتواجد الشرطة داخل الملاعب.

جاء هذا على لسان المسئول عن الملف الأمني في الاتحاد، رافائيل بينيا، في تصريحات لـ(إفي)، والذي أضاف أنهم سينتهزون فرصة هذا التوقف من أجل تحسين الحالة الأمنية داخل الملاعب.

وشدد بينيا "سيكون هناك اجتماع مساء اليوم بين مسئولي الاتحاد وتكتل النقابات (الذي يضم عناصر اللعبة من مدربين ولاعبين وحكام)، وبالتأكيد سيكون هناك طلب لمقابلة وزير الداخلية".

وأضاف بأن هذه المقابلة مع الوزير ستكون من أجل طلب عودة رجال الشرطة للتواجد داخل الملاعب من جديد.

وقال في هذا الصدد "فليتواجد رجال الشرطة من جديد داخل الملاعب، على الأقل في المباريات الصعبة والأكثر حساسية".

وأكد بينيا أن هذا يعد أحد مطالب الاتحاد الوطني للعبة منذ وقت طويل، ومن أجل هذا تم تثبيت كاميرات ذات خاصية التعرف على الأوجه بملعب "السنتيناريو" بالعاصمة مونتفيديو، متعهدا في الوقت ذاته بتطبيق نظام جديد لبيع تذاكر جميع مباريات الدرجة الأولى.

وعلى جانب آخر، أشار التكتل في بيان له إلى أن الحادث الذي وقع خلال مباراة بين فريقي رامبلا جونيورز وثيرو في الدرجة الثالثة، أكبر الفئات العمرية في مسابقات الشباب، وأطلق خلاله النار على والد أحد اللاعبين "ليس فرديا".

وأشارت الوثيقة إلى أن الحادث يضاف "لقائمة أحداث العنف المتكررة التي وقعت في مختلف الملاعب" وهذا يأتي في إطار عدم وجود تأمين كاف داخل الملاعب.

يذكر أن قوات الشرطة تتواجد داخل الملاعب في بعض مباريات الدرجة الأولى فقط، في الوقت الذي استبعد فيه وزير الداخلية، إدواردو بونومي، تمديد هذا التواجد ليشمل مباريات الناشئين، وذلك وفقا لما أفادت به مصادر رسمية اليوم.