تناولت تقارير في الصحافة الإنجليزية والإسبانية، أن أسرة المدرب الإسباني بيب جوارديولا كُتب لها النجاة من تفجيرات مدينة مانشستر.

ولقي 22 شخصا مصرعهم وأصيب 59 آخرون في هذا الهجوم الذي وقع بجوار ملعب "مانشستر أرينا" خلال حفل أحيته المغنية الأمريكية أريانا جراندي، والذي جاء قبل نحو ثلاثة أسابيع من الانتخابات العامة التي ستجرى في بريطانيا.

وذكرت صحية ذا صن الإنجليزية أن عائلة جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، كانت متواجدة لحضور هذا الحفل.

صحيفة موندو ديبورتيفو ذكرت أن زوجة جوارديولا كريستينا سيرا وابنتيه فالنتينا وماريا هربا بعد التفجيرات، ولم يتعرض أي فرد منهم لإصابات.