يحافظ المدرب البرتغالي جوزيه البرتغالي المحبوب والمكروه ربما بنفس القدر في عالم كرة القدم، على طموحه الجارف والذي يقوده كل موسم لزيادة عدد ألقابه من البطولات.

على ملعب فرينز ارينا في منطقة سولنا، بالقرب من ستوكهولم، صنع مورينيو تاريخا بفوزه بلقبه القاري الرابع. وتوج المدرب القادم من مدينة سيتوبال البرتغالية بلقب الدوري الاوروبي للمرة الثانية، ليضاف ذلك إلى رصيد القابه الذي يضم أيضا الفوز بدوري الأبطال مرتين.

واستطاع المدرب البرتغالي أن يحقق لمانشستر يونايتد البطولة الوحيدة الغائبة عن خزينة ألقابه، لينضم لمجموعة الأندية التي فازت بجميع البطولات الاوروبية، والتي أصبحت العضو الخامس فيها.

وتمكن عدد قليل من المدربين من الفوز ببطولات كبرى في أربع دول. فحيثما كان يحل مورينيو، كان يحصد الالقاب.

بزغ اسم بورتو تحت قيادة مورينيو في الساحتين القارية والعالمية، وقاد تشيلسي وإنتر ميلان إلى القمة، وانتزع ثلاث بطولات مع ريال مدريد من أنياب برشلونة المتوهج وقاده إلى نصف نهائي دوري الأبطال، ولكنه لم يستطع أن يقوده إلى منصة التتويج بهذه البطولة، ليعود إلى نادي ستامفورد بريدج ويتوج بثلاث بطولات، وانهى موسمه الاول مع مانشستر يونايتد بشكل أكثر من إيجابي.

وحقق مورينيو مع "الشياطين الحمر" كأس السوبر الانجليزي على حساب ليستر سيتي، وكأس الرابطة على حساب ساوثامبتون، واختتم الموسم بلقب الدوري الاوروبي الذي أهل الفريق للمشاركة الموسم المقبل في دوري الابطال، وهو الهدف الاسمى للنادي.

وتستطيع جماهير يونايتد حاليا المفاخرة بالفوز بكل البطولات. بعد تتويج النادي بكأس أوروبا/دوري الابطال ثلاث مرات في 1968 و1999 و2008 والفوز بكأس الكؤوس الاوروبية في 1991 وفاز بعدها بكأس السوبر الاوروبي، وأصبح لديه في خزينته الان دوري أوروبا، وسبق له الفوز أيضا بمونديال الاندية في 2008.

وتضم قائمة الخمس فرق التي توجت بكل البطولات أيضا يوفنتوس الذي سيخوض نهائي التشامبيونز ليج أمام ريال مدريد في 3 يونيو/حزيران، بعدما توج بدوري ألابطال في 1985 و1996 وكأس الاتحاد الاوروبي ثلاث مرات (1977 و1990 و1993) وكأس الكؤوس (1984) وكأس السوبر الاوروبي (1984 و1996. ويحمل أيضا لقب كأس إنترتوتو (1999).

وكان أياكس الهولندي، ضحية يونايتد مورينيو في سولنا، قد بلغ الرقم القياسي في 1992 حين توج تحت قيادة لويس فان جال بلقبه الوحيد في كأس الاتحاد الأوروبي.

قبلها كان قد توج بكأس اوروبا في ثلاث مرات (1971 و1972 و1973) وكأس الكؤوس (1987) وكأس السوبر الأوروبي (1973).

وعاد بعدها للتويج بكأس أوروبا مجددا (1995) وأخرى لكأس السوبر الاوروبي (1995). ويحمل في خزينته أيضا لقب كأس الانتركونتيننتال مرتين (1972 و1995).

وورث بايرن ميونخ الألماني هيمنة أياكس في كرة القدم الأوروبية بتتويجه بطلا لأوروبا في 1974 و1975 و1976. وفاز في 1967 بكأس الكؤوس الأوروبية وحقق كأس الويفا في 1996.

وضم كأس انتركونتيننال لخزينة القابه في 1976 و2001 وفي 2013 حقق كأس السوبر الاوروبي ومونديال الاندية.

وفي عام 2013 انضم نادي تشيلسي لتلك المجموعة تحت قيادة المدرب رفائيل بنيتيز بفوزه بنهائي دوري أوروبا على بنفيكا في امستردام.

وكان فريق البلوز قد توج بدوري الابطال في 2012 وكأس الكؤوس في 1971 و1998 وهو نفس العام الذي توجوا فيه بكأس السوبر الأوروبي.