أقر أندريس إنيستا، لاعب وسط وقائد برشلونة، أن هذا العام لم يكن جيدا بالنسبة للفريق "لأننا لم نفز بالألقاب التي كنا نطمح إليها"، ولكنه شدد أيضا على أن الجماهير يجب أن تعطي أهمية لتتويج الفريق "للعام الثالث على التوالي بلقب الكأس".

وأشار "الرسام" في تصريحات عقب المباراة إلى أن مثل هذه المواجهات "تكون صعبة في أغلب الأحيان، على الرغم من كوننا المرشح الأكبر. ولكننا تمتعنا بالفعالية أمام مرمى الخصم".

وأقر إنييستا بأن الموسم لم يكن جيدا بالشكل الذي يأمله الجميع وذلك على الرغم من الفوز بلقبي كأس السوبر المحلي وكأس الملك.

وقال في هذا الصدد "عندما لا نفوز بالألقاب التي كنا نتطلع إليها، لا يمكننا القول بأننا قدمنا موسما جيدا. علينا دائما اللعب جيدا والفوز بالألقاب ولكننا لم نفعل هذا خلال الموسم الجاري، ولكن على الأقل يجب إعطاء أهمية وقيمة للألقاب الثلاثة المتتالية التي حققناها في الكأس".

وحول الندير الفني للفريق، لويس إنريكي مارتينيز، الذي خاض اليوم آخر مباراة له كمدرب للبلاوجرانا، أوضح "لقد جاء في لحظة صعبة للفريق، وتحقيق تسعة ألقاب من إجمالي 13 أمر أكثر من إيجابي. من الآن فصاعدا، لدينا كتيبة من اللاعبين من أجل مواصلة حصد الألقاب، ولكن علينا أن نخطو خطوة أخرى".

وأنقذ الفريق الكتالوني موسمه بهذا اللقب، الـ29 في تاريخه (رقم قياسي) والثالث على التوالي، بعد الفوز بلقب كأس السوبر المحلي بداية الموسم على حساب إشبيلية، فيما ذهب لقب الليجا للغريم التقليدي ريال مدريد، بينما ودع دوري الأبطال من دور الثمانية على يد يوفنتوس الإيطالي.

وبهذه الطريقة يودع لاعبو البلاوجرانا مدربهم لويس إنريكي مارتينيز بأفضل طريقة ممكنة، بعدما أعلن منذ فترة أن هذا هو الموسم الأخير له على مقعد المدير الفني للفريق.

وبعد ثلاثة مواسم مع البرسا قاد إنريكي الفريق للتتويج بتسعة ألقاب، إثنين في الليجا في (2015 و2016) وثلاثة في كأس الملك في (2015 و2016 و2017) ولقب في دوري الأبطال في (2015) ومثله في كأس السوبر الأوروبي ومونديال الأندية في نفس العام، وكأس السوبر الإسباني العام الماضي.