الإثارة في رمضان لا تتوقف فقط عند حد الدراما التليفزيونية، بل إنها حاضرة أيضا في المعارك الكروية، ليست فقط فوق المستطيل الأخضر بل خارجه أيضًا.

ومن خلال سلسلة تقارير صفقات رمضانية سنرصد أبرز الصفقات سواء لاعبين أو مدربين والتي حُسمت في شهر رمضان الكريم.

في شهر يوليو من عام 2012 نشبت أزمة قوية بين محمود عبد الرازق شيكابالا وبين حسن شحاتة المدير الفني للأبيض في ذلك الوقت وكان في مباراة الأبيض أمام المغرب الفاسي في البطولة الأفريقية مما جعل الأبيض يتعاقد مع جورفان فييرا والذي صادف توليه الزمالك شهر رمضان الكريم.

واعترض شيكبالا على استبداله ونقلت كاميرات التليفزيون الأمر خاصة في ظل عدم وجود جماهير بالمدرجات.

الأمر تطور بشكل كبير وسط مشاهدة من جانب مجلس إدارة الأبيض في ذلك الوقت برئاسة ممدوح عباس، المدرب الملقب بالمعلم لم يجد سبيلاً  سوى تقديم الاستقالة والرحيل عن النادي.

ورطة:

 وجد مجلس إدارة ممدوح عباس نفسه في ورطه في ذلك الوقت، النشاط الرياضي غير مستقر في البلاد بسبب كارثة بورسعيد، كما أنه رفض فكرة التعاقد مع مدرب مصري خوفًا من حدوث أزمات متكررة مع نجوم الفريق.

وكان طارق يحيي نجم الزمالك السابق أحد أهم المرشحين لقيادة الفريق، بالإضافة إلى حلمي طولان.

أجنبي "غير مكلف"

مراسل يلا كورة أفاد في هذا الوقت، بأن مجلس عباس استقر على التعاقد مع مدرب أجنبي بنفس قيمة الراتب الذي كان حصل عليه حسن شحاته وهو ما لا يساوي مبلغ كبير بالعملة الأمريكية.

وبالفعل توصل الزمالك لاتفاق مع المدرب جورفان فييرا والذي كان قد قاد العراق قبل عدة سنوات للفوز بالبطولة الآسيوية إلا أن نجمه في الخليج العربي بدأ في الخفوت.

زمالك فييرا

وبالفعل بدأ فييرا مشواره مع الزمالك بمباراة مازيمبي بدوري أبطال أفريقيا وكان يوم 19 أغسطس 2012 وانتهت بخسارة الزمالك بهدفين مقابل هدف.

وشهد الزمالك مع المدرب البرتغالي تطور لاسيما على المستوى البدني، كما أن الفريق قدم موسمًا لا بأس به خاصة في بداية البطولة، وكذلك الحال في البطولة الأفريقية ليرحل بعدها المدرب بسبب عدم استقرار الأوضاع في مصر في ذلك الوقت.