قبل الموسم الحالي كان الأهلي يمر بأزمة ثقة بين جماهيره والفريق رغم استعادة لقب الدوري العام من غريمه الزمالك، والسبب هو الخروج من مسابقة دوري أبطال إفريقيا وخسارة الكأس بعد هزيمة ثقيلة أمام الزمالك. 

غضب جماهير الأهلي تواصل بعد اقتحام مران الفريق والذي كان يقام وقتها في مدينة نصر ليتم الاعتداء على اللاعبين بالإضافة إلى مدرب الفريق مارتن يول. 

جماهير الأهلي حمّلت يول ومعه محمود طاهر رئيس النادي مسؤولية تراجع نتائج الفريق ليتم الاستعانة بعدها بحسام البدري بدلاً من يول والذي رحل عن النادي خوفًا من بطش الجماهير مجددًا.

حسام البدري والذي تولى الأهلي للمرة الثالثة في مسيرته نجح في موسم واحد فقط أن يحقق رقمًا يحدث للمرة الأولى بعد 6 مدربين في عهد رئاسة محمود طاهر للقلعة الحمراء. 

"يلا كورة" يستعرض في التقرير التالي كيف هزم البدري 6 مدربين في ولاية محمود طاهر:-

محمد يوسف 

في خطوة مفاجئة قرر محمود طاهر فور توليه رئاسة النادي إقالة محمد يوسف من منصبه كمدير فني للفريق الأول مع إقالة سيد عبد الحفيظ وهادي خشبة من قطاع الكرة. 

إدارة الأهلي وقتها قررت الاستعانة بخدمات فتحي مبروك في منتصف الموسم للعمل كمديرًا فنيًا مؤقتًا للفريق بالإضافة إلى تولي علاء عبد الصادق إدارة قطاع الكرة. 

فتحي مبروك 

رغم نجاحه في قيادة الفريق للفوز ببطولة الدوري العام مع اعتماده على قطاع الناشئين والتي شهدت ظهور لافت للثنائي رمضان صبحي وكريم بامبو قررت إدارة الأهلي إنهاء مهمة فتحي مبروك مع تولي الإسباني خوان كارلوس جاريدو لقيادة الأهلي مطلع موسم 2014 -2015. 

جاريدو 

نجح جاريدو المدرب الأسبق لفياريال الإسباني في قيادة الأهلي للتتويج ببطولة الكونفيدرالية الأفريقية للمرة الأولى في تاريخ النادي ورغم ذلك قررت إدارة الأهلي الاستغناء عنه عقب الخروج من دوري أبطال إفريقيا من دور الـ16 بالإضافة إلى خسارة لقب الدوري ليتم الاستقرار على عودة فتحي مبروك لقيادة الفريق. 

فتحي مبروك 

بدأ الأهلي تعديل أموره بعض الشيء من خلال الصفقات لتبدأ الجماهير في وضع ثقتها مجددًا على فتحي مبروك الذي استطاع أن يقود الفريق لبلوغ دور الأربعة بكأس الكونفدرالية بالإضافة إلى بلوغ نهائي كأس مصر. 

ولكن كل شيء داخل القلعة الحمراء تغير بعد خروج الأهلي من المربع الذهبي بالبطولة الإفريقية الثانية بعد الخسارة من أورلاندو بايرتيس الجنوب إفريقي بالإضافة إلى الخسارة من الزمالك في نهائي كأس مصر بنتيجة (2-0). 

عبد العزيز عبد الشافي

أسندت إدارة الأهلي عبد العزيز عبد الشافي إدارة الفريق الأول مؤقتًا بعد رحيل فتحي مبروك وبالفعل نجح زيزو لقيادة الفريق للتتويج بكأس السوبر المصري بالفوز على الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت على ملعب هزاع بن زايد ملعب فريق العين الإماراتي.

بيسيرو 

قرر محمود طاهر إسناد مهمة الفريق لمدير فني مخضرم ليتم اختيار جوزيه بيسيرو لتولي إدارة الفريق الأول إلا أن مدرب منتخب السعودية الأسبق رحل في منتصف الموسم مفضلاً تدريب بورتو البرتغالي. 

عبد العزيز عبد الشافي

عاد عبد العزيز عبد الشافي مدير قطاع الكرة بالأهلي ليدير تدريب الفريق مجددًا بصفة مؤقتة لينجح زيزو في خروج الأهلي من أزماته من خلال الفوز على الإسماعيلي والزمالك في الدوري. 

ورغم نتائج الأهلي مع زيزو الجيدة إلا أن إدارة الأهلي أرادت أن تعود للمدرب الأجنبي من خلال التعاقد مع الهولندي مارتن يول. 

مارتن يول 

وجدت إدارة الأهلي الحل من خلال التعاقد مع مارتن يول، وبالفعل أثبت مدرب توتنهام الأسبق قدراته في بداية مهمته مع الأهلي من خلال تحقيق بطولة الدوري العام بالإضافة إلى الوصول لدور المجموعات من مسابقة دوري أبطال إفريقيا مع الوصول للمباراة النهائية من كأس مصر. 

ولكن كل أحلام جماهير الأهلي تحولت إلى سراب من خلال الخروج من دوري أبطال إفريقيا بعد حصول الفريق على المركز الثالث بالإضافة إلى خسارة كأس مصر بخسارة ثقيلة أمام الزمالك بنتيجة (3-1). 

تجربة مارتن يول لم تستمر مع الأهلي ليتم الموافقة على رحيله قبل بداية الموسم الجديد.   

حسام البدري 

بعد شد وجذب داخل الأهلي تم الاستقرار على الاستعانة بحسام البدري لقيادة الفريق للمرة الثالثة في تاريخه، وبرغم تعرض البدري للعديد من الانتقادات إلا أنه يعد أول مدرب في عهد محمود طاهر يقود الأهلي لموسم كامل. 

البدري في مهمته للمرة الثالثة نجح في حصد لقب الدوري للمرة الثانية على التوالي والـ39 في تاريخ الأهلي، وعلى الصعيد الإفريقي استطاع الأهلي بلوغ دور الـ16 (دور المجموعات) حيث يتصدر ترتيب المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط.

إقرأ أيضًا.. 

مستشار الأهلي لـ"يلا كورة": كوليبالي لن يستطيع استخدام حجة الاضطهاد أو الإرهاب

الأهلي يتحرك رسمياً لشكوى كوليبالي في الفيفا

تقرير إنجليزي: لماذا يريد ليفربول التعاقد مع صلاح "كابوس المدافعين"؟