اتهم الايفواري سليماني كوليبالي مهاجم الأهلي الذي هرب من الفريق مؤخرا الثنائي حسام غالي وعبدالله السعيد بأنهم كانوا يرفضون تمرير الكرات له.

ورحل كوليبالي عن الأهلي بدون اذن مؤخرا مطالبا بفسخ التعاقد مع الفريق، وقام مجلس ادارة النادي الأهلي بتحريك شكوى ضد اللاعب في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وكشف كوليبالي مؤخرا من خلال حسابه على "تويتر" انه كان يعاني من سوء معاملة الجهاز الفني وزملائه واصفا الأمر بمعاملة "العبيد".

وأشار كوليبالي في حوار لموقع " football365" الى أن طريقة الحياة في مصر بجانب طريقة اللعب داخل الملعب والأسلوب لم تكن مريحة بالنسبة له.

وواصل حديثه قائلا "لقد عشت كابوسا في القاهرة، على سبيل المثال كان يتم الطلب مني السجود بعد تسجيل الاهداف اثناء الاحتفال، انا مسلم ملتزم ولست بحاجة لأن اظهر ذلك الأمر".

وتابع "بعض اللاعبين تجنبوا التمرير لي، عبدالله السعيد وحسام غالي كانوا يرفضون تمرير الكرات لي، كل كرة يجب أن تخرج من قدميهما، كنت اطلب منهم تمرير الكرات ويتم تجاهلي".

وأشار "من ضمن الكوابيس هو انه تم مصادرة جواز سفري، فأنا غريب في مصر وكنت احتاج لجواز سفري من أجل بعض الأمور الإدارية او لتسجيل طفلي في مدرسة".

وعاد للحديث عن طريقة احتفاله قائلا "بالفعل كنت احتفل بطريقتي، لكن بعد ذلك كان يجب السجود، وادركت انه هذا هو العرف السائد في مصر".

وأكمل "امر اخر كان يزعجني وهو عدم السماح باجراء اي مقابلة صحفية، واذا حدث يتم الخصم من مستحقاتك المالية، كيف لا يكون لي حق التعبير عن نفسي، بالنسبة لمن لعبوا في اوروبا هذا امر غريب".

وشدد كوليبالي على أنه كان يتعرض لمطاردات وكذلك اسرته، مشيرا الى أن زوجته "الحامل" مسيحية ولم يكن هناك طريقة لممارسة الشعائر الدينية.

وتحدث كوليبالي على أنه حاول ايجاد حل وسط مع وكلائه من أجل انهاء تلك الأزمة قائلا "عرضوا عليا العودة للأهلي والاعتذار من أجل الرحيل، لكن اذا عدت سيقتلونني".

واختتم "جماهير الاهلي كانت تعاملني بشكل جيد، حاليا يتم التعرض لي بالاهانات وكذلك لزوجتي، وصلتني رسائل سب وتهديد".