رحب الاتحاد الوطني الفرنسي للاعبي كرة القدم الاحترافيين بقرار اللاعب الدولي أنطوان جريزمان بالبقاء في صفوف أتلتيكو مدريد بعد تأكد عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحرمان النادي من التعاقدات مع لاعبين جدد حتى يناير 2018، معتبرا أن القرار يخدم قيم الاحترام والتضامن مع اللعبة.

وأشار المسئول عن الاتحاد، سيلفان كاستندوش، في بيان نشرته صحيفة (ليكيب) إلى أن "تصرفه (اللاعب) نموذجي".

واعتبر ممثل الاتحاد أن "أكثر شيء ذو معنى" هو أن اللاعب الفرنسي (26 عاما)، "لم يتردد للحظة في استمراره في خدمة ناديه، في حين كان أمامه الحل الأسهل المتمثل في الاستجابة للعروض المقدمة له وعلى رأسها عرض مانشستر يونايتد".

وأضاف "لم يرد ترك السفينة، بل على العكس واصل على متنها حتى يسير بالأتلتي لمياه أكثر هدوءا قبل أن يكمل مشواره الرياضي في ناد آخر".

وأعلن المهاجم الفرنسي في الرابع من يونيو الجاري، في التليفزيون الفرنسي، عن نيته البقاء في أتلتيكو مدريد لأن الرحيل هذا الصيف يعني للنادي المعاقب بحرمانه من ابرام التعاقدات، "ضربة قذرة".

وجاء قرار جريزمان، بعدما قررت محكمة التحكيم الرياضية عدم سحب العقوبة التي فرضها اتحاد الفيفا بمنعه من التعاقدات حتى يناير 2018.

وأشار المسئول "أراد مساعدة ناديه. فكر أولا في الآخرين قبل نفسه. وضع خدماته أمام الفريق، مثلما يجب أن يفعل أي لاعب كرة قدم جيد. هذا التصرف البسيط الصادق لابد من أخذه في الاعتبار أكثر من الأموال التي خسرها اللاعب".

وبالنسبة للاتحاد الوطني الفرنسي للاعبي كرة القدم الاحترافيين، فإن "جريزمان اليوم هو أكثر ثراء رغم أن ذلك الثراء لا يقاس بالأموال".