احتفظ كريج شكسبير بمنصب المدير الفني لفريق ليستر سيتي، بعدما وقع اليوم الخميس عقدا جديدا مع الفريق المنافس بالدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم (بريميرليج) لمدة ثلاثة أعوام .

وتولى شكسبير تدريب ليستر سيتي مؤقتا، عقب إقالة المدرب الإيطالي المخضرم كلاوديو رانييري في شهر فبراير الماضي، بعد تسعة أشهر فقط من قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه.

وكان ليستر على بعد نقطة واحدة فقط من مراكز الهبوط لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب) حينما تولى شكسبير المهمة، لتتحسن نتائجه كثيرا تحت قيادته وينهي الموسم في المركز الثاني عشر بترتيب بريميرليج.

وصرح شكسبير /53 عاما/ للموقع الألكتروني الرسمي لناديه "إنها فرصة مثيرة حقا بالنسبة لي للاستمرار في هذا المسار الجيد في مسيرتي، ولمواصلة العمل مع النادي والقائمين عليه الذين اقتربت بشدة منهم".

وأوضح شكسبير "إن تجهيزاتنا لمرحلة الاستعداد للموسم الجديد، وحملتنا الجديدة في بريميرليج مستمرة منذ بعض الوقت، ولكن يمكننا الآن التحرك بثقة في قدرتنا على إعداد الفريق بشكل جيد للغاية للتنافس على المستويات المتوقعة الآن من نادي بحجم ليستر سيتي".

وفاز ليستر في مبارياته الخمس الأولى تحت قيادة شكسبير ببطولة الدوري الانجليزي، الذي حصد الفريق معه 23 نقطة خلال آخر 13 مباراة في المسابقة.

وقاد شكسبير الفريق للتأهل إلى دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا، عقب اجتياز عقبة أشبيلية الأسباني في دور الستة عشر للمسابقة القارية، قبل أن تتوقف مسيرته في البطولة على يد أتلتيكو مدريد الأسباني.

وصرح اياوات سريفادهانابرابها نائب رئيس ليستر "لقد أظهر كريج جميع الصفات المتعلقة بالقيادة والتحفيز وإدارة المواهب التي يلزم أن تكون متوفرة في هذا المنصب".

أضاف سريفادهانابرابها "هذه الصفات، تتماشى مع فطنة التدريب في بريميرليج، وإن معرفته بالنادي وفلسفته، والاحترام الذي يحظى به من جميع المستويات في النادي جعلته الخيار المثالي ليدفعنا إلى الأمام".