نفت تقارير صحفية إيطالية، الأنباء التي ترددت عن اقتراب صلاح من الإنتقال لليفربول الأسبوع المقبل.

وكانت شبكة بي إن سبورتس، أعلنت أن صلاح سيرتدي قميص ليفربول الأسبوع المقبل، بعد أن قرر النادي الإنجليزي رفع عرض شراءه إلى 40 مليون يورو، على أن يتم الإعلان عن الأمر بعد انتهاء مباراة مصر وتونس.

ويحل المنتخب المصري ضيفا على تونس مساء اليوم الأحد، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2019.

وقال موقع "فوتبول إيطاليا" نقلا عن مصدر مقرب من اللاعب، إنه لا وجود لأي تطورات في ملف انتقاله لصفوف ليفربول.

وأشار الموقع إلى أن مصدر حصري مقرب من صلاح أكد بشكل جاد عدم وجود أي شيء جديد في هذا الملف، ووصفت تقارير الشبكة القطرية، بالادعاءات.

وأكد المصدر عدم صحة التقارير التي أشارت إلى إتمام الصفقة 4 يونيو الماضي، وختم "لا يوجد عرض جديد من ليفربول لصلاح كما تردد".

وارتبط اسم محمد صلاح بالانضمام إلى صفوف الريدز، بناءً على رغبة المدير الفني يورجن كلوب، من أجل العودة للمنافسة على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

وأفادت صحيفة "ميرور" الإنجليزية، نقلا عن "ليفربول إيكو" أن مسؤولي روما يرغبون في الحصول على أكثر من 35 مليون جنيه إسترليني، للسماح برحيل محمد صلاح.

لكن ليفربول يرى أن العرض المقدم مقابل 28 مليون إسترليني مناسب لصاحب الـ24 عامًا، ويعتقد مسؤولو النادي أن هذا العرض يفوق سعر اللاعب الحقيقي في سوق الانتقالات.

ومع رفض ليفربول مغالاة النادي الإيطالي، بدأ بالبحث عن لاعب آخر تحسبًا لفشل الصفقة، حيث انتقلت أعين النادي الإنجليزي نحو سبورتنج لشبونة البرتغالي، بالتفاوض مع اللاعب جيلسون مارتينز (22 عامًا).