حسم الأهلي رسميا لقب الدوري الممتاز لموسم 2016/2017 لصالحه وقبل النهاية بـ4 جولات، ليبدأ مرحلة اخرى في المسابقة لا يحتاج منها إلا تجهيز مجموعة من اللاعبين واراحة اخريين من أجل المنافسات الأخرى نظرا لتلاحم المواسم.

وجاء تعادل الأهلي بنتيجة 2-2 مع مصر المقاصة في الجولة الـ30 لمسابقة الدوري ليُعلن تتويج المارد الأحمر بطلا للمسابقة، في اول بطولات حسام البدري المدير الفني للفريق في ولايته الثالثة، حيث خسر في وقت سابق كأس السوبر المصري لصالح الزمالك.

وصرح حسام البدري بعد انتهاء المنافسة على لقب الدوري لوسائل الإعلام بأنه سوف يستعين بالبدلاء والمستبعدين في ما تبقى من مباريات بالدوري من أجل تجهيزهم واعطائهم فرصة حقيقية لتحديد من سوف يستمر ومن سيرحل الموسم المقبل.

وبالنظر لما تبقى من مباريات للنادي الأهلي فإنه سوف يواجه سموحة وانبي والمصري والزمالك، مواجهات من العيار الثقيل أمام اندية تبحث عن كل نقطة لتحقيق اهدافها، فسموحة وانبي والزمالك هناك صراعا بينهما على المركز الثالث والأخير مازال يطارد الوصافة ودوري الابطال.

وبالتالي، لن يجد لاعبو الأهلي غير الأساسيين سهولة في تلك المواجهات، فهي مباريات من العيار الثقيل خاصة وأن الأهلي بعد التتويج باللقب يبحث عن استمرار رقمه بعدم خسارة اي مباراة في المسابقة المحلية.

ويأتي الرباعي صالح جمعة وأكرم توفيق وأحمد حمودي وعمرو بركات على رأس القائمة التي تبحث عن اثبات الذات وتثبيت الاقدام في قائمة المباريات وحجز مقعدا اساسيا مستقبلا واحراج اللاعبين الذين ينافسوهم على مقاعدهم خلال المرحلة المقبلة، خاصة وأن الثنائي صالح وحمودي ضمن القائمة الافريقية.

فالثلاثي صالح واكرم وبركات يعانون من عدم المشاركة بشكل مستمر والاستبعاد من المباريات، مواجهات الدوري الصعبة المقبلة دون ضغوط المنافسة قد تكون فرصة جيدة لهم لاستعادة حساسية المباريات واثبات الذات وبالتالي مشاركة اكبر في البطولة العربية، امام حمودي فهو يُريد تجاوز فترة الاصابات.

ويعد صالح هو اقدم اللاعبين في تلك المجموعة، فالأهلي تعاقد معه منذ موسمين ولم ينل بعد فرصة حقيقية سواء لظروف تغيير المدربين او ظروف تخصه، وبالرغم من وجود بعض العروض له قُدمت للأهلي يناير الماضي او من المنتظر أن تعود، يتمسك الأهلي به، قد تتغير كل الأمور في المرحلة المقبلة او يبقى الوضع كما هو عليه.

وهناك لاعبون اخرون قد تكون المباريات المقبلة فرصة لهم من أجل استعادة مكانتهم في التشكيل الأساسي مرة أخرى مثل عمرو جمال الذي عاد لمنتخب مصر رغم عدم مشاركته مع الأهلي في المباريات بشكل اساسي، وكذلك محمد هاني الذي فقد موقعة الاساسي في العديد من المباريات.

اما صبري رحيل وحسين السيد وباسم علي، فالمباريات المقبلة بالدوري قد تكون اعادة تقييم لدورهم داخل القلعة الحمراء، خاصة في ظل عدم اعتماد البدري على باسم والسيد، بينما يظهر رحيل بديلا لعلي معلول ويتم التدوير بينهما، خاصة وأن ايمن اشرف المدافع الايسر لسموحة قد يكون احد صفقات الأهلي وبالتالي الاستغناء عن صبري او السيد في حالة استمرار معلول.

وينتظر محمد الشناوي حارس المرمى تحدي أخر في حالة المشاركة في المباريات بدلا من شريف إكرامي، فأمامه 4 مواجهات من العيار الثقيل أمام اندية تبحث عن احراز اهداف للفوز أمام الأهلي ومواصلة مشوارهم في الدوري لحجز مقعد مميز، فهل يستطيع الحفاظ على رقم الأهلي القليل في استقبال الاهداف واشعال منافسته مع اكرامي؟.

وفيما يخص عماد متعب، فهو "الاستثناء" بين تلك المجموعة، قائد الأهلي الثاني بعد حسام غالي يعاني من فترة صعبة في تاريخه بين الاستبعاد من المباريات والتواجد على مقاعد البدلاء دون المشاركة، وفي ظل الحديث الدائم عن فقدان الأهلي لمهاجم من العيار الثقيل رغم تاريخه، فهو يُريد ان يحرج الجميع.