كشف محمد فاروق، لاعب الأهلي السابق، عن حزنه في مباراة الـ(6-1) الشهيرة أمام الزمالك بسبب عدم تسجيله أهداف، مشيرًا إلى أن قرار إداري أطاح به خارج القلعة الحمراء.

بدأ فاروق مسيرته مع الأهلي، وكانت له تجربة في الدوري التركي موسم (2000-2001)، قبل أن يرحل عن الأهلي عام 2003، ويتنقل بين عدة أندية في الدوري المصري.

يلا كورة تواصل مع المذيع الحالي في قناة "الأهلي"، وتحدث معه في العديد من الأمور، نسردها في التقرير التالي:

هدفه الشهير في الإسماعيلي

يقول فاروق: "تلك المباراة تسترجع ما قبلها بمباراة القمة (6-1) التي شهدت مهرجان للأهداف، كنت متعطشًا كمهاجم لهز شباك الزمالك في مباراة بحجم القمة، مستغلا حالته الفنية الضعيفة".

وأضاف: ""كنت أريد النزول في الشوط الثاني لتسجيل ثلاثة أهداف، لكني لم أنجح فكنت على عجلة من أمري أمام المرمى، فكنت حزينًا في الوقت الذي كان يشعر فيه الجميع بسعادة بالغة".

وأوضح: "كرمني الله بعدها بالمشاركة أساسيًا أمام الأهلي بدلا من خالد بيبو الغائب بسبب الإيقاف، ورغم أنني كنت ألعب كجناح أيمن، لكني نجحت في التسجيل قبل نهاية الشوط الأول".

وأكمل: "كان الإسماعيلي وقتها من أقوى فرق المسابقة، ونجحت في تعويض خطأي بعدما وتسببت في استقبال الهدف الثاني، ببتسجيل أحد أهم الأهداف بالنسبة لي، التي أستمتع بها دائما".

فرصة طارق السعيد أمام المغرب

يقول فاروق: "كان المدرب الراحل محمود الجوهري يتفائل بي دائما عند مشاركتي كبديل في الشوط الثاني، كانت المباراة تشير للتعادل السلبي، وعندما قمت بالإحماء تعرضت لإصابة خفيفة في الخلفية".

وواصل: ""لكني رغم هذه النغزة، تحاملت على نفسي وشاركت في المباراة، وخلال هذه الفرصة تخيلت أن طارق السعيد سيمرر الكرة لي بعد مراوغة حارس المرمى، لكنه طمع وأهدرنا الهدف".

وأكمل: "لم أتخيل أن يهدر طارق السعيد هذه الفرصة السهلة بعد الانفراد بالحارس، وكان الممكن إذا أحرزت هذا الهدف كنا وصلنا إلى المونديال، ويُسجل اسم محمد فاروق في تاريخ الكرة المصرية".

يُذكر أن السعيد وفاروق شاركا في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب ستاد القاهرة يوم 28 يناير عام 2002، بالجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

رحيل فاروق عن الأهلي

يقول فاروق: "في هذا الوقت كنت مقيد مع الفريق الأول، وغادرت الأهلي عام 2003 بعدما أبلغني ثابت البطل (مدير الكرة وقتها) بأنني لن ألعب باستمرار، وأن هناك من هو أولى بالمشاركة".

وأتم: "أرى أن هذا القرار كان إداريًا أكثر منه فنيًا، فقررت الرحيل بكل هدوء عن الفريق، وانتقلت إلى حرس الحدود بعدما اتفقت مع الإدارة، لأنني لم أرغب في الاستمرار على مقاعد البدلاء".