أتم المصري محمد صلاح كافة الإجراءات الخاصة بانتقاله إلى ليفربول الإنجليزي بعدما خضع للفحص الطبي يوم الخميس الماضي ليوقع بعدها على عقود انضمامه للفريق.

مصدر مقرب من الصفقة أكد ليلا كورة على أن الصفقة لم تكن وليدة الأيام الأخيرة من الموسم المنقضي للدوريات الأوروبية، بل أنها بدأت منذ شهر يناير الماضي.

البداية كانت خلال كأس أمم أفريقيا الأخيرة عندما بدأت ليفربول في تحديد هدفه بالتعاقد مع محمد صلاح بعد تألقه مع المنتخب المصري في الجابون.

متابعة ليفربول لصلاح ظلت صامتة حتى جاءت مباراة مصر أمام بوركينا فاسو في الدور قبل النهائي من المسابقة والتي سجل خلالها جناح ليفربول الجديد هدفاً في منافس الفراعنة.

"هاي مومو.. أنا يورجن كلوب وأود التحدث إليك"، كانت هذه الرسالة التي أرسلها المدير الفني لليفربول إلى صلاح بمجرد انتهاء المباراة وصعود المنتخب المصري لنهائي الكان، بحسب ما أكده المصدر.

وخيّر كلوب صلاح بين الحديث هاتفياً أو الاكتفاء بالتواصل عبر الرسائل من أجل معرفة رغبته في الانتقال إلى ليفربول، البقاء في روما أو وجود عروضاً من أندية أخرى.

ويؤكد المصدر أن صلاح أبدى موافقته المبدئية على الانتقال إلى ليفربول في حديثه مع كلوب، مفضلاً أن يبدأ الفريق الإنجليزي تفاوضه مع روما من أجل التوصل لحل مادي.

ليفربول أرسل عرضه الرسمي إلى روما خلال الأسابيع القليلة الماضية، خاصة بعدما أعلن النادي الإيطالي عن رغبته في الحصول على 50 مليون يورو من أجل الاستغناء عن صلاح.

ليفربول أرسل عرضاً لروما من أجل ضم صلاح مقابل 30 مليون يورو، قبل أن يرفض الفريق الإيطالي المبلغ في ظل بُعد المسافة بينه وبين المطلوب من جانب الذئاب للاستغناء عن المصري.

وخلال تلك الفترة، توصل رامي عباس وكيل محمد صلاح لاتفاق مع مسؤولي ليفربول حول كافة البنود الخاصة باللاعب في العقد الذي سيتم توقيعه بين الأطراف الثلاثة.

وقام مسؤولو ليفربول بتسريب أنباء عن رغبتهم في التعاقد مع جيلسون مارتينيز جناح سبورتنج لشبونة البرتغالي كخيار بديل لصلاح، من أجل الضغط على مسؤولي روما لتخفيض مطالبهم.

ويبدو أن خطة ليفربول جنت جزءاً من ثمارها، خاصة بعدما تم الموافقة من مسؤولي روما على العرض الإنجليزي الثاني الذي وصل إلى 40 مليون يورو مع خمسة ملايين أخرى كإمتيازات وإضافات للذئاب.

وبات محمد صلاح في صفوف ليفربول بصورة مؤكدة خلال الموسم المقبل بعدما أنهى كافة الإجراءات المطلوبة لينهي انتقالاً كاد أن يحدث منذ أكثر من ثلاث سنوات.