قال أحمد حسام "ميدو" المدير الفني لنادي وادي دجلة، إن الوقت الحالي ليس مناسبا له للعودة إلى تدريب الزمالك مرة أخرى، مشيرا إلى أنه مستقر مع ناديه ولا يفكر في العودة للقلعة البيضاء حاليا.

وأضاف ميدو في تصريحات لبرنامج "من الآخر" عبر إذاعة نغم إف إم، أن هناك مدربين من أبناء الزمالك، يزايدون على ناديهم، ويستغلون مفاوضاته معهم، لتحقيق مكاسب شخصية .

وعن موقفه من تغيير البرتغالي أوجستو إيناسيو المدير الفني الحالي للفريق، قال ميدو "إيناسيو أتى للزمالك في ظل ظروف صعبة، لكن يجب أن يكون هناك مدرب جديد يعمل بصفحة بيضاء وبدون ذكريات سيئة، ولمدة موسم كامل، مع عدم المساس بهوية الفريق"، ضاربا المثل بالنادي الأهلي الذي تعاقد مع العديد من اللاعبين، لكنه ظل محافظا على القوام الأساسي للفريق بعكس ما يحدث في الزمالك.

وعن مباراة الزمالك أمام الأهلي طرابلس الليبي والتي انتهت 2-2 في الجولة الأخيرة لمباريات دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، ما تسبب في وداعه للبطولة، قال ميدو "لم أتوقع ما حدث، لقد أحزن كل زملكاوي، هناك مشاكل عديدة كانت محيطة بالفريق وتسببت في خروجه من البطولة".

وواصل "الأزمات والمشاكل تحيط بالفريق طوال تاريخه، لكن الفارق أن اللاعبين في السابق كانوا على قدر المسئولية ويستطيعون التألق والأداء تحت الضغط، وهو الفارق بين أبناء الزمالك واللاعبين الحاليين".

وتابع " لاعبو الزمالك الحاليين تحت الضغط يتحولون جميعهم لأقزام باستثناء معروف يوسف ".

وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن بداية الألفية التي شهدت تألق وإنجازات للزمالك كانت مليئة بالمشاكل ومع ذلك لم يمانع النادي من الفوز بالبطولات وتحقيق الإنجازات ، مضيفا " يجب ان يعتمد الفريق على أبنائه في المقام الأول لأن عقلية الانتصارات تتحقق مع ناشئ الزمالك والأهلي عكس لاعبي باقي الأندية".

وختم " اللاعبين ليس وحدهم المسئولين عن الخروج الإفريقي، ولكن مجلس الإدارة الذي يتحمل أيضا نسبة كبيرة من المسئولية ويجب عليه التعهد بأن يكمل الجهاز الفني الموسم القادم كاملا، ولو تمت إقالته فيرحل معه"، مضيفا "الزمالك لو استمر على حالة عدم الاستقرار وتغيير المدربين، سيظل الأهلي سيدا للكرة المصرية، فيما يحقق الزمالك بطولة كل 10 سنوات".