تسبب قرار منتخب جوايانا الفرنسية بإشراك اللاعب الدولي الفرنسي فلوران مالودا في المباراة التي تعادل فيها صفر / صفر مع هندوارس أمس الثلاثاء في دور المجموعات ببطولة الكأس الذهبية المقامة في أمريكا في وضعه في أزمة كبيرة قد تصل إلى إنزال عقوبات قاسية عليه.

وخالف منتخب جوايانا الفرنسية في مباراة الأمس قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إثر قيامه بإشراك اللاعب مالودا في المباراة ضمن تشكيلته الأساسية ومنحه شارة القيادة.

يذكر أن مالودا لعب مع المنتخب الفرنسي في بطولتين لكأس العالم وبطولة واحدة لأمم أوروبا.

ولد مالودا/37 عاما/ الذي يملك خبرة واسعة في الكرة الأوروبية، حيث كان أحد نجوم نادي ليون الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، في مدينة كاينا، عاصمة جوايانا الفرنسية، ولكنه لعب 80 مباراة دولية بقميص منتخب فرنسا الأول، وهو ما يعد حائلا بينه وبين تمثيل منتخبات أخرى في بطولة معترف بها من قبل الفيفا.

ولا تعتبر جوايانا الفرنسية عضوا مباشرا في الفيفا، بل في اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم "كونكاكاف"، ولهذا استغلت هذه الثغرة لإشراك مالودا، الفائز مع المنتخب الفرنسي بوصافة مونديال 2006.

بيد أن كونكاكاف أصدر بيانا أوضح فيه أن مشاركة مالودا تعد خرقا لقواعد بطولة الكأس الذهبية، مما قد يعرض منتخب جوايانا الفرنسية لتلقي عقوبة والتي ستكون على الأغلب خصم بعض النقاط من رصيده.

وقال كونميبول في بيانه: "بموجب لوائح الكأس الذهبية 2017 التابعة لكونكاكاف، والتي تخضع للوائح الفيفا فيما يتعلق بمسألة صحة مشاركة اللاعبين تم رفع الموضوع إلى لجنة الانضباط الخاصة ببطولة الكأس الذهبية، اللجنة ستدرس الحالة وستصدر قرارها في اللحظة المناسبة".

وقد تفتح هذه القضية الطريق أمام هندوراس لتزيد من رصيدها لثلاث نقاط بدلا من نقطة واحدة حصلت عليه من تعادلها مع جوايانا الفرنسية، مما يزيد من فرص مطاردتها لكندا وكوستاريكا، اللتين تتصدران ترتيب المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط بعد انتهاء مباريات الجولة الثانية.

وتختتم المجوعة الأولى منافساتها يوم الجمعة المقبل عندما تلتقي هندوراس مع كندا وكوستاريكا مع جوايانا الفرنسية.