أثار محمود الخطيب نائب رئيس الأهلي السابق التكهنات بشأن نيته خوض الانتخابات المقبلة لمجلس إدارة النادي، بعدما قام بزيارتين خاطفتين، الخميس والجمعة، لفرعي الشيخ زايد والجزيرة، على الترتيب.

وقام الخطيب بزيارة لمقر الأهلي في الشيخ زايد الخميس، قبل أن يؤدي صلاة الجمعة في فرع الجزيرة، وسط التفاف من محبيه، الذين التقطوا الصور التذكارية معه.

الخطيب بفرع الشيخ زايد

واعتبر البعض أن التواجد الملفت للخطيب في مقار الأهلي، ينبئ بقرب الإعلان عن نيته الترشح لرئاسة النادي، في الانتخابات المزمع إجراؤها قبل نهاية العام الجاري.

ولم يعلن الخطيب حتى الآن نيته الترشح لرئاسة الأهلي، لكن مقربون منه قالوا ليلا كورة إن زيارات نجم الأهلي الأسبق ستتكرر في الفترة المقبلة، وهي بمثابة بداية فعلية للتواصل مع أعضاء الجمعية العمومية.

ورفض الخطيب الإفصاح عن قراره النهائي بشأن الانتخابات عندما سأله بعض الأعضاء عن الأمر، وإن بدا عليه التأثر بالحفاوة التي لقيها في فرعي النادي، فيما طالبه بعض الأعضاء بتكوين قائمة قوية لخوض الانتخابات القادمة.

وقد يتحتم على الخطيب الانتظار حتى 25 أغسطس المقبل، لحين انعقاد الجمعية العمومية الخاصة، المنوط بها إقرار اللائحة الداخلية للنادي، تتوافق مع قانون الرياضة الجديد، الصادر في 31 مايو الماضي.

ويحتاج الأهلي لحشد 12500 من أعضاء الجمعية العمومية لإقرار لائحة داخلية خاصة به، علما بأنه في حال فشله في جمع هذا العدد سيكون مجبرا على العمل بلائحة استرشادية وضعتها اللجنة الأوليمبية المصرية.

وفي حال إقرار اللائحة الاسترشادية فإن الخطيب لن يجد مانعا قانونية يحرمه من الترشح لرئاسة النادي، بينما إقرار لائحة داخلية خاصة، قد يتسبب في استبعاده إذا ما شملت بند الـ8 سنوات.

ويقضي بند الـ8 سنوات بعدم ترشح أي عضو بمجلس الإدارة في الانتخابات ظل في مجلسه 8 سنوات، دون أن يمر على ترك منصبه 4 سنوات، وهو ما قد يمنع الخطيب من الترشح لرئاسة النادي الأهلي، حيث ترك منصبه في مارس 2014، بينما ستجرى الانتخابات في الأرجح خلال شهر نوفمبر العام الجاري.

وكان هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية، أبلغ يلا كورة، أن محمود طاهر تحدث معه خلال جلسة لتعديل اللائحة الاسترشادية، إنه يؤيد فكرة وضع بند الـ8 سنوات، لكنه ليس مع إقصاء أي شخص، ولن يضع البند لإقصاء محمود الخطيب، لكنه قد يضعه في دورة لاحقة.