خطوات قليلة كانت تفصلهم عن اتمام الإنتقال لفريق عريقة فى أوروبا ولكن حال الكشف دون ذلك ووقف الحلم بكلمة واحدة صاحبها ليس له علاقة بكرة القدم ولكنه تدخل بكلمتين " غير لائق " .

يصطدم حلم أحمد حجازى المدافع الدولي وبرج الأهلي فى الإنتقال لوست بروميتش الإنجليزي فى تخطي الكشف الطبي وهو يملك ركبة عانت مع الرباط الصليبي الأمامي بقطع مرتين اجهزت على مسيرته الإحترافية فى ايطاليا ليعود للأحمر .

مصدر مسؤول من داخل الأهلى كان قد أكد ليلا كورة فى وقت سابق عن تلقي ناديه عرضاً من وست بروميتش الذى ينافس فى دوري الدرجة الأولي الإنجليزي بشأن حجازى  مقابل مليون جنيه استرليني لمدة عام مع وضع بند بأحقية شراءه بعد الموسم مقابل 3 مليون جنيه استرليني أخري. (اضغط هنا لمزيداً من التفاصيل)

وأكد المصدر الذى كشف ذكر اسمه كونه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام ان الأهلي وافق على العرض وأن اللاعب سيسافر إلى إنجلترا  السبت من أجل الخضوع للكشف الطبي واتمام الانتقال إلى النهائي لصفوف الفريق. (اضغط هنا لمزيداً من التفاصيل)

الكشف الطبي الذى يجرى فى النادي الإنجليزي هو بطبيعة الحال فحص متقدم ودقيق كحال الفحص الذى يتم فى أندية الدوريات الكبري (انجلترا - اسبانيا - ألمانيا -ايطاليا) وسيدخله حجازى بركبة يمني اجرى فيها اللاعب جراحتين لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي (ACL).

وتعرض حجازى للإصابة بقطع فى الرباط الصليبي فى الأول من ديسمبر 2012 بتدريبات فريقه السابق فيورنتينا قبل أن تعاوده نفس الإصابة بعد أقل من عام ليعيره بعده الفيولا لنادي بيروجيا الذى ينافس فى دوري الدرجة الثانية بإيطاليا ليلعب المدافع نصف عدد المباريات فقط ويغيب عن الأخر قبل أن ينهي مشواره الإحترافي ويعود للأهلي.

مع الأهلى شارك حجازى فى الموسم الأول فى 29 مباراة فى الدوريو8 مباريات ببطولة افريقيا ومباراة السوبر ، اما الموسم المنقضي فشارك فقط فى 11 مباراة بالدوري من 33 مباراة و6 مباريات ببطولة افريقيا ومباراة السوبر.

الخطوة الأهم التى تنتظر اتمام الصفقة ، تخطي حجازى للكشف الطبي الذى سيجريه فى ناديه الجديد ، فبدون تجازوه سينتهى الحلم قبل أن يبدأ أو ربما تتغير تفاصيل العرض المقدم ويصبح غير لائقاً ، والسؤال هنا كيف يمكن أن تؤثر اصابات حجازي السابقة على الصفقة ؟

قبل خمسة ايام تحديداً توصل نادي اشبيليه الاسباني إلى اتفاق مع استون فيلا الإنجليزي للحصول على خدمات مدافعه الفرنسي الشاب جوردان أمافي مقابل10 ملايين يورو ليعلن النادي الأندلسي عن الصفقة وهنا تدخل الكشف الطبي.

أمافي الذى عانى من إصابة قطع بالرباط الصليبي في ركبته اليمنى في موسمه الأول مع استون فيلا بمباراة منتخب فرنسا تحت 21  سنة ضد ايرالندا فى نوفمبر 2015 فشل فى تخطي الكشف الطبي وأعلن النادي الأندلسي التراجع عن الصفقة على الرغم من أن الفرنسي شارك الموسم الماضى 34 مباراة من أصل 38 خاضها ناديه فى البريمرليج.

صفقة أمافي لم تكن الأولي التى كان الكشف الطبي الحاسم فى اتمامها فقد سبقه المدافع الأرجنتيني جابرييل ميليتو الذى رفض التعاقد معه ريال مدريد 2003 لأصابته السابقة بالرباط الصليبي والغضروف على الرغم من الإعلان عن الصفقة.

المهاجم الهولندي رود فان نستلروي كان أحد ضحايا الكشف الطبي ، مانشستر يونايتد اتفق مع ايندهوفن الهولندي على الحصول على خدمات اللاعب عام 2000 ولكنه فشل فى الإختبار الطبي لمعاناته من مشاكل فى الركبة .

الهولندي الشاب "ليروي فير" هو الاخر دفع ثمن مشاكله فى الركبة قبل 4 أعوام وفشل فى الإنتقال لايفرتون الإنجليزي ،الرئيس التنفيذي لإيفرتون روبرت الستون أعلن التعاقد مع اللاعب قبل أن يقول الكشف الطبي كلمته.

ستوك ستي كان صاحب اشهر من تراجع عن اتمام صفقة بسبب الكشف الطبي ، تعاقد مع السنغالي ديمبا بامن نادي هوفنهايم الألماني عام 2011 ولكنه فشل فى اجتيار الكشف الطبي ليخرج وقتها  توني شولز الرئيس التنفيذي لنادي ستوك سيتي ليقول فى بيان رسمي  :"بعد الاتفاق على جميع البنود المالية للصفقة مع هوفنهايم ومع اللاعب ، أخفق اللاعب في تجاوز الفحص الطبي وبالتالي لن نتعاقد معه".

فشل لاعب فى الكشف الطبي  لا يعني بالضرور أن اللاعب يعاني من اصابة مزمنة أو انه غير قادراً على ممارسة كرة القدم ربما يكون تنبؤ بمشاكل فى المستقبل  وتخوف النادي المخاطرة  فمعظم النماذج السابقة انتقلت إلى أندية أكبر أو توازي ما فشلت فى اجتياز كشوفاتها الطبية ، ولكنه يظل احتمالاً وارداً قد يحدث أو لا يحدث .