جاء خبر انتقال احمد حجازي لنادي ويست بروميتش البيون الإنجليزي ليضرب جدران الأهلي بزلزال قوي جدا ليس فقط على المستوي الفني الكروي ولكن أيضا على المستوى الإداري خاصة بعدما كشفت بعض التصريحات عن ماهية وكيفية اتخاذ القرار.

والسطور ادناه ترصد 6 خطايا فنية وإدارية يواجهها الأهلي جراء هذا القرار، في مواجهة ميزة واحدة فقط سيجنيها وهي "الحصول على الأموال".

6 كوارث فنية وإدارية للأهلي:

1- (خطيئة فنية) .. رحيل حجازي عن الأهلي في التوقيت الحالي وقبل اقل من شهرين من مواجهة الترجي المرتقبة في ربع نهائي دوري الابطال، سيضرب مركز المساك في الفريق في مقتل واضح خاصة وان هذا الخط يمتلك 4 لاعبين فقط به وهم (احمد حجازي – سعد سمير – رامي ربيعة – محمد نجيب)، وتعتبر ثنائية (حجازي –سعد) عامة هي الرئيسية للأهلي، فيما يدخل ربيعة في التشكيل الأساسي حال ابتعاد أي من الاثنين لأي سبب.

ورحيل حجازي في هذا التوقيت، سيجعل الاهلي مجبرا على التعامل مع ثنائية (سعد – ربيعة) على ان يكون نجيب هو البديل الوحيد المتواجد لغياب أي من الاثنين، وضعا في الاعتبار ان سعد يواجه دائما وابدا مشكلة في التجنيد قد تجعله عرضة للابتعاد عن فريقه في أي وقت يتم استدعاءه من قبل جيش بلاده.

2- (خطيئة فنية) .. رحيل حجازي بنسبة كبيرة سيجبر الأهلي على التعاقد مع مساك بديل له، ولكن هذا التعاقد قد يحدث مشكلة كبيرة جدا للفريق فيما يخص القيد الافريقي، فالفريق حاليا لديه 3 أماكن شاغرة، ضمن منهما كل من احمد الشيخ ووليد ازارو مكانين، فيما متبقي الثالث للمنافسة بين لاعبي خط الوسط أكرم توفيق لاعب الفريق الحالي وهشام محمد الذي يعتبر قاب قوسين او ادني من التعاقد مع الفريق.

وبناء عليه، فالتعاقد مع مساك جديد سيجعل الجهاز الفني امام مشكلة واضحة، فلو تم قيده، فسيعني ذلك خروج لاعب من الثلاثة المذكورين أعلاه من القيد، وإذا لم يتم قيده فسيستكمل الأهلي مشواره الافريقي بـ3 مساكين فقط. وفي تلك كارثة وفي تلك كارثة أيضا.

3- (خطيئة فنية) .. قال الكابتن حسام البدري في تصريحات خاصة لـيلا كورة، ان رحيل حجازي حدث بدون موافقة شخصية منه او من جهاز الفني ... (طالع التصريحات).

وهو امر يوضح عدم قدرة المدير الفني او الجهاز بأكمله علي فرض رأيه في قرار أساسه "الرأي الفني" قبل "الرأي الإداري او المادي)، وهذا يعني بشكل غير مباشر للاعبي الفريق ان "الجهاز الفني رأيه استشاري فقط في بعض الأمور التي قد تخصهم".

4- (خطيئة إدارية) .. التخطيط السيئ لإدارة كرة القدم في الأهلي والذي كان دائما وابدا ما يتباهى ويتفاخر بامتلاكه أفضل " لجنة كرة قدم" في جميع اندية مصر. ولجنة الكرة الحالية تتكون من الثنائي (محمود طاهر رئيس النادي وطه إسماعيل المحلل الرياضي) علما بأن ثالثهم أنور سلامة كان قد تقدم باستقالته من اللجنة منذ فترة.

وان تأخذ لجنة الكرة او إدارة النادي بشكل عام قرارا بالموافقة علي رحيل أحد اهم أعمدة دفاع الفريق في الوقت الحالي، يؤكد بما لا يدعو للشك ان قطاع كرة القدم في النادي يدار بشكل " خاطئ ولا يسهم في مصلحة الفريق".

وهذا الامر سيلقي بظلاله مجددا على تصريحات عبدالعزيز عبدالشافي مدير قطاع كرة القدم الأسبق في النادي عندما قال في تصريحات تلفزيونية ان " إدارة الكرة في الأهلي يتم التخطيط لها من خارج اسوار النادي ومن اشخاص ليسهم لهم أي صفة رسمية داخله".

5- (خطيئة إدارية) .. تصريح حسام البدري والذي تم ذكره أعلاه في النقطة الفنية الثالثة، لم يقتصر فقط علي عدم موافقة المدير الفني او جهازه فحسب، بل شمل أيضا رئيس النادي حيث اكد البدري ان محمود طاهر نفسه لم يكن موافقا علي إتمام الصفقة، وهو تصريح يضع رئيس النادي في ورطة كبيرة للغاية امام جماهير النادي، فاذا لم يكن بمقدوره رفض قرار امام رغبة لاعب، فمن الشخص الذي في النادي الذي قام بتمرير الصفقة؟!!

6- (خطيئة إدارية) .. النتيجة النهائية لصفقة انتقال حجازي بعد كل الأسباب السابق رصدها، تعطي للمشجع العادي حقيقة واحدة، وهي ان الهدف المادي داخل النادي الأحمر اصبح له الأولوية والافضلية علي أي اهداف اخري حتي لو كان تحقيق البطولات او الألقاب.

وما يعزز هذا الامر، هو قيام إدارة الأهلي ذاتها خلال السنوات الأخيرة ببيع أكثر من لاعب اداروا أموال طائلة للنادي مثل رمضان صبحي وايفونا، ولكن في مقابل هذا لم يتمكن الفريق من ابرام صفقات مع أسماء قوية، وهو الامر الذي يضع الشك حول أهمية جني الأموال طالما لم يكن فريق الكرة لا يستفاد بها شيئا.

ميزة وحيدة للأهلي من صفقة حجازي

الميزة الوحيدة التي جناها الأهلي من صفقة حجاي هي المقابل المادي، فإعارة مدافع مقابل مليون يورو (20 مليون جنيه تقريبا) لموسم واحد فقط، يعتبر امرا إيجابيا من الناحية المادية.

لمناقشة الكاتب عبر:

فيسبوك .. من هنا

تويتر .. من هنا