في إطار استعداداتها المبكرة لدورة الألعاب الأولمبية 2024، دشنت البرازيل مشروعا يهدف إلى إعداد وتدريب مصارعين أولمبيين من أصول هندية.

وقالت صحيفة فوليا دي ساو باولو" البرازيلية أن المشروع يهدف إلى البحث عن محترفين لرياضة مصارعة "هوكا هوكا" التي يمارسها الهنود الحمر بالبرازيل في مستعمرتهم بولاية ماتو جروسو الواقعة على الحدود مع باراجواي لضمهم إلى الفريق الأولمبي للبرازيل.

وتشبه مصارعة "هوكا هوكا" رياضة المصارعة الأولمبية في الكثير من النواحي والقواعد.

وقال كاناتو ياولابيتي، زعيم قبيلة الهنود الحمر بالبرازيل: "منذ عامين وأنا أفكر في إدماج شبابنا في المنافسات الدولية، كل الأعراق الآن تشارك ماعدا نحن الهنود، الفكرة تهدف إلى إظهارنا وإلى منحنا فرصة لتمثيل بلادنا ".

ويعد ياولابيتي أحد رواد المشروع البرازيلي الجديد بجانب ايوني دي كارفاليو، مستشارة وزارة الثقافة في الحكومة البرازيلية.

ويعتبر الهدف الأهم من حصر البرنامج البرازيلي المسمى بـ "رياضة أولمبية في القرى" داخل المستعمرات الخاصة بالهنود هو تفادي مشكلات التأقلم التي تعاني منها هذه الفئة عند انتقالها إلى المدن الحضرية.

وقال بالبو كامايورا، أحد منظمي الأحداث الرياضية في ولاية ماتو جروسو: "في بعض الأحيان نستدعي الشباب لإجراء اختبارات كرة القدم التي يجتازونها بنجاح ولكنهم يعودون مرة أخرى لأنهم لا يستطيعون التأقلم".

وتشمل المبادرة المذكورة على رياضات أولمبية أخرى مثل القوس والسهم وسباق القوارب، بالإضافة إلى كرة القدم، نزولا على رغبة زعماء هذه القبائل بهدف إدماج المزيد من الأفراد في هذا البرنامج الرياضي.

ويتضمن هذا البرنامج أيضا مشروعا فنيا وطبيا، حيث أن جزء كبير من تجهيز وإعداد مصارع الـ "هوكا هوكا" يعتمد على استخدام أعشاب ومواد قد تعتبر محظورة (منشطات) في المنافسات الرياضية الدولية.

وقال خوسي ايفان دي اكينو، ممثل وزارة الرياضة البرازيلية والمسؤول عن الجزء الطبي والتقني في البرنامج: "إذا كانت إحدى هذه المواد مدرجة في قائمة المحظورات الخاصة بالوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أو تعد منشطا قويا سنقوم بتحذيرهم".