في الوقت الذي يتأهب فيه ريال مدريد الأسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي للقاء المرتقب بينهما الثلاثاء في مباراة كأس السوبر الأوروبية لكرة القدم في مقدونيا، أكد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد أن فريقه هو الطرف الأقل حظا للفوز في مواجهة ريال مدريد، الذي رحل مورينيو عن تدريبه في 2013.

ويخوض ريال مدريد ، الذي يدربه المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، مباراة كأس السوبر الأوروبي، التي تقام على ملعب "فيليب أرينا" في سكوبيه عاصمة مقدونيا، باعتباره حامل لقب دوري أبطال أوروبا بينما يخوضها مانشستر يونايتد بعد أن توج بالدوري الأوروبي على حساب أياكس الهولندي.

ويتطلع ريال مدريد إلى التتويج بكأس السوبر للمرة الرابعة، علما بأنها سادس مشاركة له بالمباراة، بينما يأمل مانشستر يونايتد في الفوز بها للمرة الثانية في رابع مشاركة له.

وكان مورينيو قد رحل عن تدريب ريال مدريد في عام 2013 بالاتفاق المشترك ، في نهاية موسم مخيب للأمال توترت فيه علاقة مورينيو بعدة لاعبين في الفريق من بينهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي انضم لصفوف ريال عام 2009 قادما من مانشستر يونايتد وساعد الملكي في الفوز على مانشستر في دور الستة عشر من دوري الأبطال عام 2013.

ورغم أن الفريقين لم يلتقيا في أي بطولة رسمية منذ ذلك الوقت ، دارت المنافسة بينهما خارج الملاعب ، وتمثلت في محاولات مانشستر للتعاقد مع سيرخيو راموس كما اقترب ريال من ضم ديفيد دي خيا إلى صفوفه في وقت سابق.

والتقى الفريقان في مباراة ودية بالولايات المتحدة في يوليو الماضي وقد فاز مانشستر يونايتد بضربات الجزاء الترجيحية بعد أن تعادل الفريقان 1 / 1 ، لكنهما الآن يستعدان لاختبار أكثر صعوبة وأهمية حيث يتطلع كل منهما إلى تحقيق لقب كأس السوبر ليشكل انطلاقة مثالية قبل بداية الموسم الجديد.

وتحلى مورينيو بالواقعية في تصريحاته قبل المباراة والتي نشرها موقع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) على الإنترنت "لاعبونا لا يتمتعون بالكثير من الخبرة في المباريات الأوروبية الكبيرة."

وأضاف "إنه فريق جديد لمانشستر يونايتد ، جيل جديد من اللاعبين. في الموسم الماضي شارك الفريق في الدوري الأوروبي، وهو ما شكل أمرا مهما للغاية بالنسبة له من أجل اكتساب الخبرة، ولكننا الآن عائدون إلى دوري أبطال أوروبا وسنخوض كاس السوبر الأوروبية أمام أفضل فريق في أوروبا، وهذا يمثل أيضا فرصة جيدة."

ويواجه مانشستر يونايتد مشكلة في الدفاع تتمثل في غياب فيل جونز وإريك بيلي بسبب الإيقاف ، وهو ما يرجح مشاركة الوافد الجديد فيكتور ليندلوف إلى جانب كريس سمولينج في مباراة الثلاثاء، كما يستمر الغياب الطويل للوك شو وآشلي يانج وماركوس روخو عن صفوف يونايتد.

أما ريال مدريد ، فربما يخوض مباراة الثلاثاء في غياب نجمه الأبرز رونالدو الذي بدأ استعداداته للموسم الجديد فقط مطلع هذا الأسبوع ، بعد انتهاء أجازة صيفية طويلة ، كما تحوم الشكوك أيضا حول مشاركة النجم الويلزي جاريث بيل إثر تعرضه لإصابة خفيفة في الكاحل خلال التدريبات.

وكان ريال مدريد قد توج بكأس السوبر الأوروبية الماضية في أغسطس 2016 على حساب أشبيلية ، والآن لديه فرصة أن يصبح أول فريق يحافظ على لقب كأس السوبر منذ أن حقق ميلان الإنجاز نفسه في عامي 1989 و1990 .

ويرى سيرخيو راموس قائد ريال مدريد أن النتائج المتواضعة للفريق في مبارياته الودية التي خاضها استعدادا للموسم ، لن تلقي بظلالها على مستواه في مباراة الغد ، وأضاف "عندما نكون مقبلين على التنافس على لقب ، تختلف الأمور ونعمل بشكل جيد استعدادا للمنافسة."