أصبحت جماهير برشلونة تزور موقع ناديها الرسمي بين الحين والأخر للاطمئنان على عدم رحيل نجم أخر بعد الصدمة التي تعرضوا لها بفقدان نيمار هذا الصيف، لكن هل يتخيل أحدهم أن يختفي ميسي بنفس الطريقة؟

الصحافة الإنجليزية عادت للحديث من جديد عن إمكانية انتقال ليونيل ميسي للبريميرليج وتحديداً لنادي مانشستر سيتي، وهذه المرة دخل فريق تشيلسي على خط الشائعات مع الجوهرة الأرجنتينية.

صحيفة "اندبندنت" نشرت تقريراً عن إمكانية انتقال ليونيل ميسي إلى مانشستر سيتي منذ أيام قليلة في ظل الغيمة التي تستقر الآن فوق النادي الكتالوني عقب رحيل نيمار وفشل الإدارة في التعاقد مع بدلاء له.

وفي كل موسم صيفي تخرج التقارير الإنجليزية تربط بين ليونيل ميسي ومانشستر سيتي بسبب وجود بيرجستين المدير الرياضي الأسبق لبرشلونة في نفس المنصب الآن في مانشستر سيتي.

وحتى قبل قدوم بيب جوارديولا إلى مانشستر كان اسم ميسي مرتبطاً بالسيتي في عهد بيليجريني الذي حقق لقبي لكأس الرابطة ولقب البريميرليج قبل أن يرحل بعد 3 مواسم.

لكن مع وصول جوارديولا إلى مانشستر سيتي عادت الشائعات للتطاير في الصحف الإنجليزية بسبب العلاقة الرائعة التي تجمع بين مدرب الفريق السماوي واللاعب الأرجنتيني، وهذا على الرغم من تصريحات بيب فور قدومه بأن ميسي لا يمكن أن يترك برشلونة، أو هكذا يظن هو.

ليونيل ميسي لديه عقد في برشلونة ينتهي الصيف المقبل ما يعني أنه يحق له التوقيع مجاناً في يناير وذلك رغم الإعلان الأول لناديه عن تجديد العقد حتى 2021، قبل أن يتم اكتشاف أن اللاعب لم يوقع بعد على عقده الجديد.

وفقاً لشبكة "إي إس بي إن" فإن ميسي أنهى الاتفاق حول بنود تعاقده الجديد مع برشلونة حتى 2021 براتب إسبوعي قدره 500 ألف جنيه إسترليني، ولكنه لم يوقع حتى الآن على العقد.

والد ميسي تدخل الآن في المفاوضات ليزيد من المخاوف والرعب في قلوب جماهير البلوجرانا لأنه يذكرهم بتدخلات والد نيمار التي انتهت بكارثة على كتالونيا برحيل النجم البرازيلي بالشرط الجزائي.
 
ويبدو أن إدارة برشلونة لا تتعلم من أخطائها، فحتى لو جدد ميسي تعاقده سيظل الشرط الجزائي حاضراً في العقد وهو المقدر بـ300 مليون يورو، أكثر من شرط نيمار الجزائي بـ80 مليون يورو فقط.

بعض المواقع والحسابات العربية على مواقع التواصل الاجتماعي نشرت شائعات بشأن تصريحات الشيخ منصور بن زايد مالك نادي مانشستر سيتي عن صفقة مدوية وتاريخية فسرتها الغالبية بأنها صفقة ميسي.

لكن الحقيقة أن الشيخ منصور بن زايد لا يتحدث عن مستقبل الفريق أو الأمور الفنية، وأن المخول له مثل هذه التصريحات هو خلدون المبارك الرئيس التنفيذي لمجموعة سيتي فوتبول المالكة لنادي مانشستر سيتي وعدة أندية أخرى، وهو لم يدل بأي تصريحات منذ شهر مايو الماضي.

وعلى الرغم من عدم وجود مصدر قوي يشير إلى إحتمالية رحيل ميسي إلى مانشستر سيتي أو حتى تشيلسي الذي يبدو أنه مستعداً لدفع 300 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي أو دفعهم لناديه لشرائه، لكن يظل السؤال الأكثر أهمية قائماً، هل يحرق ميسي برشلونة بنفس طريقة نيمار ويختار الرحيل وهو الذي لم يعرف لعب كرة القدم خارج كتالونيا أو منتخب بلاده؟

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا