قال كامل زاهر أمين صندوق النادي الأهلي، إن إطلاق وصف "معينون" على مجلس الإدارة الحالي، أمر لا يجرحهم، مضيفا "نجحنا بأغلبية ساحقة، ولأول مرة فاز المجلس بكامل قائمته، لذا لا نعتبر أنفسنا معينين".

وأشار زاهر في تصريحات لإذاعة الشباب والرياضة أن الأهلي حقق موسما استثنائيا على صعيد كرة القدم حصد فيه كل ألقاب الألعاب الجماعية، مضيفا "من الصعب للغاية تكرار هذا الموسم".

وأشاد أمين صندوق الأهلي بالمجلس الذي يدير النادي في الوقت الحالي، مشيرا إلى أنه منذ 3 سنوات يعمل مجلسا مكونا من 6 أفراد فقط، وصنع كل هذه الانجازات، مضيفا "عندما قدمنا كان هناك 9 لاعبين اعتزلوا من الفريق، كانوا قوام منتخب مصر الذي حصد بطولة إفريقيا 3 مرات متتالية".

وواصل "المجلس الحالي يتعرض للهجوم لمجرد الهجوم، الأهلي أصبح عبارة عن عدة جبهات، وهذا لم يكن موجودا من قبل حيث كان الجميع يقف وراء المجلس المختار بمجرد انتهاء الانتخابات".

وتابع "هناك مصالح معينة كانت وراء رفض البعض لهذا المجلس، وهو ما تسبب في طمع البعض في النادي الأهلي".

اللائحة الخاصة:

وقال زاهر إن الأهلي يتعرض للتعنت وليس لاختلاف وجهات النظر، وذلك بالنسبة لاجراءات اقامة الجمعية العمومية الخاصة نهاية الأسبوع الجاري، مضيفا "لا نمتلك ثقافة الانتخابات والتصويت، والنضوج الكافي لذلك، وفي العمومية الأخيرة لم يحضر سوى 800 شخص فقط".

وحضر 4047 عضوا الجمعية العمومية العادية التي عقدت في مارس الماضي، لكن لم يحضر الاجتماع سوى 949 عضوا، بحسب محضر الجهة الإدارية حينها.

وتابع "لا نخالف القانون، وتلقينا خطابا في وقت سابق من اللجنة الأوليمبية يخطرنا بتنظيم العمومية الخاصة بالطريقة التي تحلو لنا، ولا يوجد في القانون ما ينظم هذا الأمر".

تجميد أموال النادي:

وختم كامل زاهر تصريحاته، مؤكدا عدم وجود حظر على أموال الأهلي في البنوك كما تردد مؤخرا، موضحا "كل ما حدث هو تجميد للقيمة الأخيرة من قسط صفقة رمضان صبحي لدى ستوك سيتي في انجلترا، وذلك لحين اثبات عدم وجود احكام قضائية لصالح شركة مسك التي دخلت في خصومة مع الأهلي بسبب القناة".