أبدى مجلس إدارة النادي المصري ترحيبه بهدم المدرج الشرقي الذي شهد الأحداث في عام 2012 والتي راح ضحيتها 72 من مشجعي النادي الأهلي .

وقال علي الطرابيلي أمين صندوق النادي البورسعيدي ليلا كورة إن مجلس إدارة المصري يرحب بهدم المدرج الذى شهد الأحداث المؤسفة.

وأضاف " هدم المدرج مشروط بتوفير السيولة المالية المطلوبة من وزارة الشباب والرياضة لإنشاء مدرج جديد إضافة إلي عمل بعض المشروعات خلف المدرج

وأنهي " في حالة توفير مطالبنا ترحب الإدارة بقرار إزالة المدرج على الفور".

وكان مجلس إدارة النادي الأخضر قد أبدي مرونة في حل الأزمة الخاصة بالملعب الذي سيحتضن مباريات المصري بالموسم المقبل .

وقال أمين صندوق المصري في تصريحات سابقة ليلا كورة " نتمسك باللعب على استاد بورسعيد بالموسم المقبل لأنه حق مشروع لنا ونقوم الآن بإنهاء كل الاشتراطات النيابية داخل الإستاد ".

وحول صعوبة تأمين الفريق الأخضر خارج ملعبة وخاصة فى القاهرة رد الطرابيلي " نقترح على من طرح هذا التخوف أداء جميع مباريتنا أمام الفرق المنافسة والمتواجدة بالقاهرة على ملعب الدفاع الجوي بالتجمع الخامس حتى يكون هناك سهولة في التأمين ".

وواصل " إذا تم رفض هذا الإقتراح فأرى أنه لن يوجد سوى حل واحد فقط وهو الموافقة على اللعب على استاد برج العرب".

واستطرد " موافقتنا مرتبطة بتنفيذ شرطين ، الأول أن تكون جميع المباريات طوال الموسم بدون جمهور  ،والثاني أن يتم وضع ثمانية ملايين جنيه في حساب النادي المصري مع بداية الموسم تكاليف اقامة معسكرات  وإنتقالات" .

وهدد مجلس إدارة المصري منتصف الشهر الماضي بتقديم استقالة جماعية في حالة رفض لعب الفريق على استاد بورسعيد الموسم المقبل.

ورد المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، خلال جولته بعدد من المنشأت الرياضية بمحافظة بورسعيد ، إن عودة النادي المصري للعب علي استاد المصري البورسعيدي، قرار يتبع لجنة المسابقات بجانب موافقة الأجهزة الامنية المختصة.

وكشف بدوره اتحاد الكرة موقفه عن طريق ثروت سويلم المدير التفنيذى والذى قال لـ"يلاكورة" فى تصريحات سابقة: "هناك لجنة مشكلة من وزارتي الداخلية والرياضة، وكذلك اتحاد الكرة لتحديد من إذا كان متوافر في استاد بورسعيد الاشتراطات التي حددتها المحكمة أم لا."

وأكمل: "إذا توافرت الاشتراطات التي حددتها المحكمة سيخوض الفريق البورسعيدي مبارياته علي ملعبه ، أما إذا حدث العكس فسوف يلعب خارج بوسعيد."

وخاض المصري مباريات في الفترة الأخيرة بين ملاعب السويس والاسماعيلية وبرج العرب بسبب قرار حظر لعبه ببورسعيد على خلفية احداث 2012.

وانتهت بشكل رسمي العقوبة الموقعة على ملعب بورسعيد بعدم استقبال مباريات بعد كارثة 2012 وسقوط 72 شهيدا من جماهير النادي الأهلي.