جرب تدرب" تقرير تفاعلي يقدمه موقع "يالاكورة" لزواره للاقتراب أكثر من كرة القدم والمباريات الكبرى التي ينتظرها الملايين بشغف قبل بدايتها بأيام وأسابيع وربما لشهور وسنوات، وهنا ستتاح الفرصة لك للقيام بتجربة مهمة التدريب لدقائق معدودة، يمكنك اختيار تشكيل فريقك وتحديد متطلباتك من المباراة.

وفي نهاية التقرير سيبدأ المحرر التجربة، على أن يتم  نشر اسم المدرب الذي نجحت خطته للمباراة وتطابقت مع الواقع في الحلقة المقبلة من التقرير.في الجمعية العمومية.

الاختبار الأصعب

إذا كنت وافقت على إرهاق عقلك والدخول في عصف ذهني بقبول مهمة تدريب منتخب مصر في مباراتي الحسم والحلم، والخلاص من العصر المظلم بعيداً عن المونديال، فعليك أن تجد حلولاً لدخول مواجهة الكونغو في الجولة الخامسة بنقاط كاملة.

وهذا هو الاختبار الذي يفشل فيه كل مدربوا منتخب مصر من بعد محمود الجوهري في 1989، لم ينجح أي مدرب في حصد النقاط المطلوبة من تصفيات كأس العالم ليتأهل إلى البطولة الكروية الأعظم في التاريخ، فهل تستطيع أنت أن تقدم الحلول على الأقل؟

الطريقة المناسبة

واجهت مصر أوغندا في كأس الأمم الأفريقية بالطريقة المعتادة لها (4-2-3-1) التي تتشكل في (4-5-1) وأحياناً لـ(4-6-0) على طريقة كرة اليد، وهذه مشكلة كوبر دائماً أنه يلعب بالطريقة المعتادة وليس الطريقة المناسبة لكل مباراة.

الفريق الأوغندي ظهر صلباً في الوسط يمتلك لاعبون يجيدون صناعة تلك الستائر الحديدية أمام الدفاع والمرمى، ولم ينجح رجال كوبر في اختراق هذا الساتر إلا من خلال هجمة مرتدة عندما سمحوا لهم بالهجوم في الدقائق الأخيرة.

تجربة المحرر

نظراً لضيق الوقت وتكيف اللاعبون على طريقة كوبر، فلا داعي لتغيير طريقة اللعب الآن، (4-2-3-1) قائمة رغماً عنا، ولكن يجب أن يتم تطوير الأداء الهجومي لخماسي الوسط بدلاً من سلسلتهم بأساور الأرجنتيني الحديدية.

وهذا يعتمد على اللاعبين الذين يتم اختيارهم في وسط الملعب ومركز 10 وثنائي الجناحين ومدى جودتهم هجومياً بالإضافة إلى قدراتهم الدفاعية.

فلنبدأ من حراسة المرمى للوصول إلى الشكل الأفضل للفريق المصري في أوغندا، أصبحت الإجابة على سؤال من الحارس الأول الآن أكثر سهولة، فبعد اهتزاز مستوى الشناوي وابتعاده عن موقعه الأساسي لفترات طويلة في نهاية الموسم، وتذبذب مستوى الحضري، أصبح من المنطقي استمرار إكرامي أساسياً.

وبسبب غياب علي جبر عن المواجهتين ربما لن يكون هناك خلاف أيضاً على أن يشغل سعد سمير مركز قلب الدفاع الأخر إلى جوار أحمد حجازي، ومن أجل الصلابة والقوة الدفاعية سيتواجد أحمد فتحي ولتفاهمه أيضاً مع ثنائي القلب، أما الجهة اليسرى فتظل أزمة، وحتى الآن لا يوجد لاعب لديه خبرات أفضل من محمد عبد الشافي.

الحيرة الأكبر تكمن في ثنائي الوسط، أعرف أن كوبر سيدفع بالثنائي محمد النني وطارق حامد، لكني لو كنت مكانه سأشرك محمد النني أو طارق حامد إلى جوار عبد الله السعيد، من أجل أن يتواجد لاعب في ثنائي الوسط لديه القدرة على تمرير الكرات على الأجناب وفي العمق بشكل قطري يساعد الفريق على التقدم للأمام.

الثلاثي خلف المهاجم هم محمد صلاح وصالح جمعة ومحمود تريزيجيه، وسيكون دور صالح جمعة هو صناعة اللعب والربط مع عبد الله السعيد في إرسال الكرت خلف المدافعين لصلاح وتريزيجيه، وفي مركز المهاجم لا يوجد غير أحمد حسن "كوكا" آملين هذه المرة أن يستغل الفرصة ويسجل اسمه في التاريخ بحروف ذهبية.

الهدف

يؤكد الجميع أنه لا بديل عن تحقيق 6 نقاط من المباراتين ضد أوغندا للتأهل، وهذا ليس صحيح فالحصول على 4 نقاط من المواجهتين ثم الفوز على الكونغو سيجعل مصر في كأس العالم حتى لو خسرت بفارق هدف واحد في الجولة الأخيرة ضد غانا.

هذا ما يعني أن التعادل في أوغندا ليس كارثي ويعني نهاية الحلم المونديالي، غير أن كل الحسابات قائمة على عدم فقدان غانا أي نقاط في أوغندا أو الكونغو في كوماسي.

ولذلك سيكون هدف مصر الأول في أوغندا ألا تعود بهزيمة، القتال من أجل الخروج بشباك نظيفة ثم محاولة تسجيل هدف النقاط الثلاث، وفي لقاء العودة في مصر تتبدل الأمور تماماً، ولكن لكل مقام مقال.

جرب تدرب

والأن دورك للقيام بتجربة تدريب منتخب مصر ووضع خطة وتشكيل المباراة وما الذي تريده وكيف يمكنك أن تحصل على ما تريده دون خسائر أو بأقل خسائر، وسيتم نشر الخطة الأنجح والأنسب والمطابقة للمباراة في التقرير القادم من "جرب تدرب".