استقر الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب الوطني على التشكيل الأساسي الذى سيخوض مباراة أوغندا فى الثالثة من عصر اليوم فى المواجهة الهامة نحو الإنفراد بصدارة المجموعة الخامسة والتقدم خطوة فى حلم الصعود لمونديال روسيا 2018.

وحسب التقارير الواردة من أوغندا فإن تشكيل المدرب الأرجنتيني المخضرم شهد مفاجئات ، سواء على صعيد الأفراد وبالتبعية خطته التى تحمل أكثر من شكل هجومي فى التشكيل الذى ضم :

حراسة المرمى: عصام الحضري

خط الدفاع: محمد عبد الشافي، أحمد حجازي، رامي ربيعة، أحمد فتحي.

خط الوسط: طارق حامد، محمد النني، وعبد السعيد.

خط الهجوم: محمود تريزيجيه، ومحمد صلاح، ومحمود كهربا.

وفضل كوبر عصام الحضرى على شريف إكرامي ، مواجهة تونس ربما تكون السبب ، فبعد أن عاد حارس الأهلي الذى قدم موسم رائع سيعود على دكة البدلاء.

ربيعة مفاجأة أخري هي الأبرز ، سعد سمير أفضل مدافع محلي تخطاه كوبر لصالح رامي ربيعة صاحب المستوي المتذبذب فيما استمر كهربا مرة أخري فى مركز المهاجم .

ربيعة اختيار له تأويل ووجهة نظر ، من المؤكد أن كوبر يري أن ثنائية (ربيعة - حجازي) أفضل من (سعد - حجازي) لتعويض على جبر المصاب ، على صعيد الأفراد قد يبدو غير منطقي ولكن بالنظر إلى المحصلة النهائية تبدو وجهة نظر تحترم وفكرة له رواج فى عالم كرة القدم.

كهربا مجرد ظهور اسمه فى الهجوم بجانب صلاح وتريزيجيه ستذهب الصورة الذهنية نحو المهاجم الوهمي أكثر من المهاجم الصريح حتي ولو طلب الأرجنتيني من لاعب اتحاد جدة شغل هذا الدور والتواجد بصفة مستمرة فى منطقة الجزاء ، الأمر متعلق أكثر بامكانات كهربا فى التواجد على أطرف الملعب والمراوغة التى تتفوق بمراحل على ما يمكله فى الالتحامات الهوائية واللعب برأسه واستلام الكرة وظهره لمرمي المنافس.

هذه المرة من الممكن أن يتبادل مركزه مع صلاح ، وانطلاق الأخير فى عمق دفاع المنتخب الأوغندي ، مركز يتناوب عليه أكثر من لاعب لتحقيق الهدف الذى نشأت من أجله هذه الخطة وهي تشتيت المدافعين بمهاجم وهمي يملك مهارات فردية يتحول فجأة لصانع ألعاب لمهاجم أخر وسط انشغال مدافعين الخصوم بمراقبة الوهمي فى مناطق متقدمة.

كوبر لديه العذر فى هذا الخيار الذى فرض عليه لندرة المهاجم رقم 9 من البطولات المحلية والخارجية، كوكا لم يقدم ما يشفع له لقيادة هجوم المنتخب الأول ، وكذلك عمرو جمال الذى فشل من الأساس حجزه فى ناديه حتى رحل ، ليجد الأرجنتيني مجبراً على بعض الخيارات التكتيكية لس من أجل الموضة أو الاستعراض.