هاجمت الصحف الجزائرية المدير الفني للمنتخب الوطني، الإسباني لوكاس ألكاراز، بعد أن فقد منتخب "أفناك الصحراء" كل حظوظه في التأهل لمونديال 2018 في روسيا إثر هزيمته أمام زامبيا بهدف نظيف أمس ضمن تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم.

وتولى ألكاراز بشكل مفاجىء الإدارة الفنية لمنتخب الجزائر منذ نحو ثلاثة أشهر وسط انتقادات شديدة ضد الاتحاد الجزائري لكرة القدم الذي اختار مدرب "بلا خبرة دولية أو تاريخ"، وفقا لما ذكرته الصحف المحلية.

وتزايدت هذه الانتقادات عقب الهزيمة التي مني بها الفريق يوم السبت الماضي في لوساكا (3-1) أمام زامبيا التي تحلم بالتأهل للمونديال للمرة الأولى في تاريخها.

وساءت الأوضاع بالهزيمة أمام زامبيا في مباراة العودة مجددا أمس بهدف دون رد وسط الجماهير الجزائرية، لتتفاقم الانتقادات ضد ألكاراز الذي عاد لاعبوه لإظهار أوجه القصور التي يعاني منها الفريق في الدفاع والافتقار للعب الجماعي.

وبهذه الهزيمة، باتت الجزائر تقبع في قاع المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة.

وذكرت صحيفة (توت سور ألجيري) "كما حدث في المباريات السابقة، الخضر بدوا عالقين داخل حدودهم: غياب في الدقة والالتزام التكتيكي والتماسك، ولزيادة الطين بله، قام المدرب ألكاراز بتغيير الفريق مجددا".

وأضافت أن "زملاء رياض محرز (لاعب ليستر سيتي الإنجليزي) كانوا يفتقرون للالتزام والتماسك على أرض الملعب. نفس أوجه القصور التي ظهرت يوم السبت الماضي في لوساكا رأيناها مجددا الثلاثاء في قسطنطين متمثلة في دفاع ضعيف جدا..وهجوم عقيم".

وطالبت (توت سور أليجري) حالها حال صحف أخرى باستقالة المدرب الإسباني، مشيرة إلى أن "هذه الهزيمة يجب أن تكتب نهاية ألكاراز على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني".

من جانبها، ذكرت صحيفة (DZfoot) الرياضية أن "الجزائر خسرت على أرضها في مباراة رسمية، وهو أمر لم يحدث منذ عقد. ثلاثة مدربين مختلفين تعاقبوا على الإدارة الفنية للمنتخب خلال التصفيات".

يشار إلى أن أفضل نتائج حققها منتخب "أفناك الصحراء "في تاريخ مشاركته ببطولة كأس العالم، كانت في مونديال البرازيل عام 2014 الذي ودعته الجزائر بشرف في ثمن النهائي إثر هزيمتها 2-1 أمام ألمانيا التي توجت باللقب في النهاية.