اقترب الأهلي من الإعلان رسمياً عن الجنوب افريقي فاكاماني ماشامبي ليكون المحترف الأول فى من البافانا بافانا فى تاريخ النادي الأحمر.

تجارب الأهلي الإفريقية شهدت فى أخر 8 أعوام تحديداً سوقاً جديداً بعد أن كان الأحمر اسيراً بين نيجيريا وغانا إلا أن الفترة الأخيرة شهدت بعض الجنسيات الجديدة وبلغت 12 جنسية - تقريبا - منها 9 افريقية وواحدة أوروبية و2 اسيوية .

الليبيري فرانسيس دى فوركي كان أول هؤلاء والذى لعب فى ولاية البدري الأولي وتبعه اللبناني محمد غدار والجزائري أمير سعيود و(الموريتاني - السنغالي) دومينيك دا سليفا مهاجم نادى الصفاقسى التونسي الأسبق والإيفواري أوسو كونان(أول ايفوارى يلعب للأحمر) والبوركيني موسي يدان والأثيوبي صلاح الدين سعيدو والألماني هندريك هلكمه والجابوني ماليك ايفونا ثم المغربي وليد أزارو والسوري عبد الله الشامي واخيرا ماشامبي .

قبل الثمانية أعوام الأخيرة جلب الأهلي أجانب من دول افريقية مغمورة منهم من لعب لأول مرة بمصر ابرزهم ، السيراليونى تشيرنو منسارى الذي تعاقد مع الأهلي مطلع موسم 2001\2002 من نادى القناة ولم يكن مؤثراً ورحل بسرعة وهو نفس الحال لتابان سوتو حارس الأهلى السابق فى منتصف التسعينات الذي تعاقد مع الأهلي عقب مواجهة فريقه أرسنال ليسوتو فى بطولة أبطال الكأس الأفريقي ولم يقدم ما يشفع له ورحل بدون أن يترك بصمة له سوى تعريف المصريين أن هناك دوله فى جنوب أفريقيا تسمى ليسوتو .

الموزمبيقى ارنست ماتوس "ليوناردو" كان جنسية أخري جديدة ، تعاقد معه الأهلي عام 2005 من نادى يدعى ليشينجا، وهو أحد أندية دوري الدرجة الأولى في موزمبيق وقيل وقتها أن اللاعب الفارع الطول هداف منتخب الشباب الموزمبيقى سيكون مستقبل الاهلى وسيقيد تحت السن لعدم تخطيه الـ19 عام قبل أن يعار اللاعب إلى الشرقية للدخان وسموحة ويختفي تماماً.

وقبل ماشامبي ارتبط الأهلى على مدار 16 عاماً باسمين من جنوب افريقيا أولهما صانع ألعاب صنداونز الجنوب افريقي سيمبا مارومو (رقم 30) الذى واجه الفريق الأحمر فى نهائى دور ابطال افريقيا وتألق بشكل لافت للنظر إلا أن الصفقة لم تتم بالإضافة إلى "اوبا مانيسا" لاعب وسط أورلاندو بايراتس الجنوب افريقي الذى فاوضه الأهلي قبل 3 أعوام بواسطة طاهر الشيخ عضو مجلس الإدارة السابق وتعثرت المفاوضات أيضاً.