أكد رئيس الاتحاد الجزائري، خير الدين زطشي، اليوم السبت أن الإسباني لوكاس ألكاراز، المدير الفني للمنتخب الوطني، مستمر في منصبه وسيقود "الخضر" في المواجهة المقبلة أمام الكاميرون ضمن تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، بالرغم من انتقادات الصحافة اللاذعة وضياع حلم التأهل للمونديال.

وفي تصريحات للإذاعة الجزائرية الرسمية، انتقد زطشي، الذي كان في مرمى النيران أيضا بسبب اختياره لمدرب "من الصف الثاني ولا يمتلك خبرة دولية"، العديد من اللاعبين، وطالبهم بتوضيح "السبب وراء انخفاض مستواهم بهذا الشكل".

وقال "المدرب مستمر في مقعده حتى إشعار آخر. سنرى كيف ستسير المواجهة المقبلة ضد الكاميرون" التي ستقام الشهر المقبل في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من التصفيات.

وتلقى "محاربو الصحراء" خسارتين مفاجئتين على يد زامبيا، ذهابا خارج قواعدها (3-1) وإيابا على ملعبهم (0-1)، ليتذيلوا قاع الترتيب بالمجموعة الثانية بنقطة وحيدة.

وانتهزت الصحافة المحلية، التي لم تكن مرحبة منذ البداية بفكرة التعاقد مع المدرب الإسباني، الفرصة للمطالبة بالإطاحة بألكاراز، إلا أن زطشي أشار بأصابع الاتهام للاعبين وأكد بأن المشكلة "بعيدة تماما عن الجانب النفسي".

وأضاف بأن الفريق كان أفضل في المباراة الأخيرة بقسطنطين "ولكن غياب الثقة جعل إمكانية تقديم مباراة جيدة أمرا مستحيلا"، محذرا أيضا من "إمكانية استبعاد أربعة أو خمسة لاعبين" رفض تحديدهم من المعسكر المقبل.

وعلى الرغم من امتلاك المنتخب الجزائري للعديد من الأسماء الكبيرة التي تلعب في كبرى الدوريات الأوروبية مثل رياض محرز، أفضل لاعب في القارة السمراء العام الماضي، وإسلام سليماني وياسين براهيمي، إلا أنه فقد كل الفرص في بلوغ المونديال الروسي، كما أنه ودع بطولة أمم أفريقيا التي احتضنتها الجابون بداية العام الجاري من الدور الأول.