كشفت تقارير إخبارية أن الخلاف بين نجمي باريس سان جيرمان، البرازيلي نيمار والأوروجوائي إدينسون كافاني، كاد أن يتطور إلى اشتباك بالأيدي داخل غرف خلع الملابس عقب فوز فريقهما على ليون بهدفين نظيفين الأحد الماضي بالدوري الفرنسي.

وعلقت اليوم صحيفة (ليكيب) الفرنسية تحت عنوان "اشتباك" عن الأزمة التي وقعت بين اللاعبين خلال المباراة، والخلافات بشأن من سيسدد الكرات الثابتة وركلات الترجيح.

ففي إحدى الركلات الحرة، خطف داني ألفيش الكرة ورفض منحها لكافاني قبل أن يسلمها إلى نيمار الذي قام بتسديدها في نهاية الأمر.

وتكرر المشهد عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء منحها كليان مبابي لفريق العاصمة، انبرى كافاني لتسديدها هذه المرة، رافضا مطالب نيمار بتسليمها له، لتضيع هي الأخرى ويفوز الفريق بهدفين احتسبا للاعبين من الفريق المنافس.

وكشفت الصحيفة أن قائد الفريق، البرازيلي تياجو سيلفا، تدخل بين اللاعبين لمنع عراكهما بالأيدي عقب نهاية المباراة، وذلك بعد اشتباكهما لفظيا أيضا، رغم تصريحات لاعب الوسط أدريان رابيو بأن هناك استقرارا داخل غرفة خلع الملابس وتقليل المدير الفني أوناي إيمري من خطورة الأمر وتأكيده بأنه سيتوصل لحل لتحديد من سيكون رقم واحد في التسديدات ومن سيكون رقم اثنين.

وأوضحت أن نيمار يحظى بدعم مواطنيه بالفريق (داني ألفيش، ماركينيوس، لوكاس وتياجو سيلفا)، رغم أنها أكدت تدخل المسؤول الحالي بالنادي، ماكسويل، وهو اللاعب السابق لبرشلونة وبي إس جي، للتهدئة بين اللاعبين.

وتساءلت الصحيفة عما إذا كان كافاني يعاني من العزلة في خط هجوم الفريق، مشيرة إلى أن إحصائياته تظهر عدم شعوره بالراحة إلى جانب نيمار ومبامي.

ويتنافس كافاني (30 عاما) على صدارة هدافي الليج آ برصيد سبعة أهداف وبفارق هدفين خلف الكولومبي راداميل فالكاو مهاجم موناكو، وبهدفين أيضا عن زميله نيمار صاحب الأهداف الخمسة.