ندد الاتحاد العربي لمنظمات حقوق الإنسان اليوم الأربعاء بتواطؤ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع الانتهاكات التي ترتكبها قطر، حين قبل باستضافة هذا البلد لمونديال 2022 على الرغم من مزاعم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب هناك.

وفي مؤتمر صحفي، أكدت العضوة بالاتحاد سورة سلام أن "الفيفا مسؤول عن التأكد من التزام البلد الذي يستضيف أكبر حدث له باحترام حقوق الإنسان الأساسية".

وأضافت الناشطة "نعلم أن الفيفا ليس دولة ولا يخضع لنفس المسؤوليات القانونية للدول. لكن ألا يتعين على الفيفا أن يشجع على الممارسات الجيدة؟ قوانينه تنص على ضرورة الالتزام بأعلى المعايير".

وأوضحت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بإمكانه الضغط على قطر لإجبارها على الالتزام بواجباتها وعلى "عدم انتهاك الحقوق الإنسانية للمواطنين وعمال البناء والمهاجرين" .

وتساءلت ممثلة الاتحاد العربي لمنظمات حقوق الإنسان "كيف يمكن للفيفا أن يكون شريكا لبلد يدعم ويمول الإرهاب؟".

من جانبه، ندد المنسق العام للاتحاد، سرحان سعدي بأن قطر "تعذب وتطرد وتنزع الجنسية من كل مواطن يعارض النظام الحاكم" في البلاد.

وتابع "لا يمكن أن نسمح لبلد بأن يكون مقرا لأحد أكبر الفعاليات في العالم في الوقت الذي ينتهك فيه الحقوق الأساسية لمواطنيه".

وأكد سعدي "لقد لقي ألف و200 عامل مصرعهم حتى الآن وتشير التقديرات إلى أن عددهم قد يصل إلى سبعة آلاف مع انطلاق المسابقة. ما يعني 100 قتيل لكل مباراة" في مونديال 2022.

وانتقد الناشطان أنه على الرغم من التنديدات المتكررة على مر السنوات، إلا أنه لم يحدث أي تغيير من جانب قطر أو الفيفا.