باتت عملية صناعة التاريخ، جزء من سمات الأهلي على مدار التاريخ، ولن تكون مفاجأة كبرى إذا عاد من تونس متأهلا على حساب الترجي، لكنها أيضا مهمة ليست بالسهلة.

يحتاج الأهلي للفوز بأي نتيجة من أجل التأهل من رادس، فيما سيكون التعادل مفيد إذا كان بنتيجة أكبر من 2-2 التي تحققت في مباراة الذهاب بالأسكندرية.

نرصد من خلال تلك السطور 5 عناصر يحتاجها الأهلي من أجل تجاوز الترجي على ملعبه ووسط جماهيره في مباراة العودة.

عدم استقبال هدف مبكر

أهم شيء بالنسبة للأهلي هو عدم استقبال هدف في مرماه، ووصل معدل الخطأ دفاعيا إلى 0% خلال مباراة العودة أمام الترجي، حتى لا يكون مضطر إلى المغامرة بشكل أكبر لتحقيق انتصار بأكثر من هدف.

سيكون على الأهلي أن يكون منظم دفاعيا في المقام الأول، لمنع الترجي من استغلال الأخطاء كما حدث في مباراة الذهاب وأحرز الفريق التونسي هدفين من تمركز سيئ واهمال من شريف إكرامي.

مستوى الأطراف

ما سيقوم به ثنائي الأطراف سواء الأيمن أو الأيسر من أدوار دفاعية، ومساندة هجومية سيكون له عامل كبير في تحقيق الأهلي لنتيجة إيجابية أمام الترجي.

قيمة التحرك الهجومي من جانب الظهيرين الأيمن والأيسر تتمثل تحقيق أعلى قدر من التفكيك الدفاعي للمنافس وتوزيع لاعبيه بعرض الملعب لخلق المساحات من أجل إختراق منطقة الجزاء بأكثر من طريقة.

يقظة إكرامي

الهدف الذي استقبله إكرامي من خطأ كبير في الشوط الثاني، قد يكون سببا في قيام لاعبي الترجي بالتسديد كثيرا على اللاعب أملا في إهتزازه فنيا أو نفسيا.

سيكون على حارس الأهلي أن يكون في قمة اليقظة طوال المباراة، للتعامل بأفضل شكل مع كافة الكرات التي تصل له.

إستغلال الفرص

الأهلي سواء اعتمد على وليد أزارو أو غيره لن يكون لديه رفاهية إهدار الفرص كما حدث في مباراة الذهاب، كل كرة ستسنح أمام عناصر الفريق يجب أن تنتهي بأفضل شكل ممكن.

التقسيم الزمني

من الصعب على لاعبي الأهلي خاصة مع الحالة البدانية غير الجيدة للاعبيه بسبب تلاحم المواسم، وتقارب المباريات أن يلعب بشكل هجومي طوال المباراة.

على المدير الفني حسام البدري أن يقسم المباراة زمنيا ليهاجم في أجزاء منها حسب السيناريو الذي سيسير به اللقاء، والنتيجة على مدار أحداثها.