وطأت أقدام النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، مساء الثلاثاء ملعب ألفالادي في لشبونة، الأرض التي احتضنت غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، والتي سيستضيف عليها سبورتنج نظيره برشلونة الليلة ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا- وكلاهما بلا هزيمة سواء في الدوري المحلي أو "التشامبيونز ليج".

وليس هناك شك في البرتغال حول الإجابة على سؤال من هو أفضل لاعب في العالم؟ إلا أنهم، بالرغم من ذلك، يقدرون تماما موهبة النجم الأرجنتيني.

ووصف المدير الفني لفريق سبورتنج، جورجي جيسوس، ميسي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، بأنه "كائن فضائي" (مثل كريستيانو رونالدو الذي نشأ في صفوف سبورتنج قبل الرحيل عنه في 2003 صوب مانشتسر يونايتد)؛ كما أن إحدى الصحف الرياضية الكبرى في البرتغال كتبت على غلافها "مرحبا بالسيد ميسي".

واحتشدت الجماهير البرتغالية بالقرب من فندق ماريوت في العاصمة البرتغالية، حيث يقيم الفريق الكتالوني بقيادة مدير الفني، إرنستو فالفيردي، لتحية نجوم البلاوجرانا.

وتسلط كافة وسائل الإعلام تركيزها على النجم الأرجنتيني، الذي نزل من حافلة الفريق الكتالوني بثقة وتوجه إلى مشجعي لشبونة للتوقيع على الأوتوجرافات، كما التقط "سيلفي" مع بعض محبيه.

وتلوح اليوم في الأفق منافسة أخرى بعيدة عن البساط الأخضر بين النجمين العالميين، على الرغم من أن رونالدو ليس طرفا في مباراة اليوم، لكن ميسي سيسعى بالتأكيد للحاق بأهدافه في مسابقة دوري الأبطال.

فإذا كان "صاروخ ماديرا" قد أحرز هدفين بالأمس في مباراة بروسيا دورتموند الألماني، فالفرصة متاحة اليوم أمام "البرغوث" للحاق به في سباق الهداف التاريخي لهذه المسابقة التي يتصدرها البرتغالي بـ110 أهداف مقابل 96 للنجم الأرجنتيني.

كما أن رونالدو أصبح يتفوق في هذه النسخة على ميسي بفارق هدفين، باجمالي أربعة أهداف، لذا ينتظر الجميع ما سيقوم به الهداف التاريخي لليجا الإسبانية في لقاء الاربعاء.

ويأتي هذا قبل أسابيع قليلة أيضا من إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في 23 أكتوبر المقبل، عن جائزة أفضل لاعب لعام 2017، والتي يتنافس عليها كلا اللاعبين إضافة للبرازيلي نيمار.

كما ينتظر الجميع ما سيقوم به المدرب جيسوس لإيقاف ميسي، وما إذا كان سيفرض رقابة لصيقة عليه، كما تعرض له مؤخرا في مباراة جيرونا وحد كثيرا من خطورته، مما أثار الكثير من الجدل خلال الأيام الماضية.

وأوضح جيسوس، الذي بدا معجبا باستراتيجية اللعب التي وضعها يوهان كرويف لـ"فريق الأحلام" الكتالوني، أن ميسي يكون أكثر أريحية عندما يعتمد الفريق المنافس على دفاع المنطقة عن الرقابة الفردية، لذا فربما سيكون مواطنه لاعب الوسط، رودريجو باتاجليا، كظله في مباراة الاربعاء.