في الثالث عشر من أغسطس عام 2015، دخل الطفل زياد الصحيفي تاريخ الكرة المصرية، بعدما بات أصغر لاعب يشارك في مباراة رسمية، جمعت فريقه حينها "الجونة" بفريق الأهلي في لقاء دور الـ16 ببطولة كأس مصر.

اللقاء انتهى حينها بفوز الأهلي بنتيجة كبيرة (13-0)، ولعب الجونة بفريق من الناشئين بعد تسريح فريقه الأول بسبب هبوطه إلى دوري القسم الثاني، وكان الصحيفي أصغرهم حيث لم يكن عمره يبلغ حينها 14 عاما.

الصحيفي نجل المشرف العام السابق على فريق الجونة، لم يعد لاعبا في أي ناد، بحسب ما أكد ووالده ليلا كورة، حيث أن ناديه ألغى قطاع الناشئين بالكامل.

وقال الصحيفي الأب ليلا كورة "طلب ناديي الأهلي وانبي ضم زياد في الفترة الأخيرة، لكن رفضت قيده بأي ناد في الفترة الحالية، انتظارا للانتهاء من دراسة الثانوية العامة".

وواصل "قمت بإلحاقه بمركز شباب المينا (بمحافظة الغردقة)، لحين إتمام دراسته، لم أكن أرغب في قيده في أي ناد، حتى يسهل انتقاله لفريق كبير لاحقا".

زياد قال ليلا كورة أنه يدرس العام الحالي السنة الثانية من الثانوية، وأنه كان قريبا من الانتقال لصفوف المقاولون العرب في الموسم المقبل، بجانب السنة النهائية للثانوية.

وتابع "أنوي استكمال دراستي في سويسرا والالتحاق بأي فريق هناك، هدفي أن أصبح لاعبا محترفا مثل محمد صلاح مثلي الأعلى".

وأشار زياد إلى أنه يتدرب ويخوض مباريات ودية مع فريق مركز شباب المنيا، ونادي جراند.

وواصل "مباراة الأهلي التي شاركت فيها أعطتني شهرة كبيرة في محيطي وبين زملائي، لكني أتدرب بشكل قوي لإثبات نفسي، أنا ألعب في مركزي الوسط والظهير".