هل أصبح منتخب مصر في أزمة بعد إصابة صانع ألعابه الأساسي عبد الله السعيد قبل مباراة ربما تكون الأهم في التاريخ الحديث للفريق المصري الذي يحلم بالوصول إلى كأس العالم بعد غياب 28 سنة، يلا كورة سأل العديد من خبراء اللعبة في مصر من أجل الحصول على الإجابة.

صبري المنياوي المدير الفني السابق للنادي الإسماعيلي والذي أشرف على تدريب عبد الله السعيد قال لـ"يلا كورة" أن هناك بديل واحد فقط لشغل مركزه مع المنتخب في مباراة الكونغو المقبلة في تصفيات كأس العالم.

المنياوي اختار البديل وعقب :"الجيل الحالي ليس لديه إمكانيات كبيرة مثل الأجيال السابقة، وفي مركز عبد الله السعيد لا يوجد غير صالح جمعة فقط الذي يمكنه أداء نفس الدور".

وأضاف مدرب الإسماعيلي السابق :"صالح يجيد التحرك للأمام ويمكنه التعامل مع الدفاع والحارس في مواقف كثيرة وتسجيل الأهداف أيضاً، هو الشبيه والبديل الأمثل لعبد الله السعيد مع المنتخب".

وعن إمكانية الاستعانة بمؤمن زكريا الذي استدعاه كوبر قال المنياوي: "مؤمن لاعب جيد جداً، ولكنه لا يجيد اللعب في هذا المركز، يمكنه أداء الدور كلاعب جناح بشكل أفضل".

مدرب الإسماعيلي السابق انتقل للحديث عن لاعبه السابق قائلاً: "عندما دربت الإسماعيلي كان السعيد لا يشارك، لكني وضعت ثقتي فيه وجعلته لاعباً أساسياً وبدأ مشوار النجومية والتألق من هنا، في موسم 2006-2007".

واسترسل المنياوي في ذكرياته مع السعيد :"كنت أمنحه الحرية الكاملة في الملعب، لم أطلب منه أدوار دفاعية مثل التي تُطلب منه في الأهلي والمنتخب، اللاعبون أيضاً زملاؤه كانوا يعرفون قدره جيداً ولا يطلبون منه التراجع للخلف".

ويرى مدرب الإسماعيلي السابق أن عبد الله السعيد لم يصل بعد مع الأهلي أو منتخب مصر للمستوى الذي كان عليه مع فريقه الأصفر في الماضي، معللاً ذلك بسبب "التكتيف" الخططي وإلزامه بأدوار دفاعيه وعدم منحه الحرية الكاملة.

وأردف المنياوي :"عندما كان عبد الله السعيد في الناشئين كنا نعرفه جيداً في النادي الإسماعيلي، كان فريقه يسمى فريق عبد الله السعيد وعبد الله الشحات نظراً لتألقهما وتفوقهما الواضح على أقرانهما وقتها".

المنياوي لا يرى أن الجيل الحالي لمنتخب مصر ملئ بالمواهب والمهارات مثل الأجيال السابقة، وعن هذا عقب :"منذ جيل 1986 وحتى جيل حسن شحاته كان لدينا دائماً فريقاً قوياً متكاملاً، أما الآن فلا توجد مقارنة بين لاعبي الجيل الحالي ومن سبقوهم".

وأنهى صبري قائلاً: "عندما قمت بتدريب فرق محدودة الإمكانيات لعبت بطريقة كوبر، أما عندما دربت الإسماعيلي بإمكانياته الكبيرة تغيرت الطريقة لهجومية، لهذا أحترم هيكتور كوبر وطريقته وأرى أنه سيصل بها إلى كأس العالم، لأن المنتخبات المنافسة أيضاً ليست بقوة الماضي".