حكى عماد متعب مهاجم وقائد النادي الأهلي قصص تخص 12 هدفا سجلهم في الوقت القاتل "+90" سيتذكرهم التاريخ دائما في مسيرته بالملاعب سواء مع المنتخبات أو الأهلي وبالدوري السعودي.

وبدأ متعب قصصه في "صاحبة السعادة" عن أهدافه القاتلة "في افريقيا للشباب 2003، مباراة النهائي أمام كوت ديفوار، 6 اهداف في شوط واحد بالتعادل 3-3، شحاتة كان غاضبا بسبب الاداء الدفاعي وعنفنا".

وتابع "نجحت في تسجيل هدف بالشوط الاضافي وتوج المنتخب بكأس الأمم في ذلك الوقت وكذلك حصلت على لقب هداف البطولة".

وأضاف "في موسم 2004/2005 حصل الأهلي على ركلة جزاء أمام حرس الحدود، كنا متعادلين 1-1، الفوز يجعل الفارق يتسع مع الزمالك، جوزيه طلب مني تسديد الركلة في الوقت القاتل".

واستمر "كنت صغيرا وفي بداية مشواري مع الفريق الأول، معتاد تصويب ركلات الجزاء بشكل معين وارتفاع معين، سددتها عالية وظننت ان الكرة اُهدرت، لكن سكنت الشباك".

وواصل "نفس الأمر أمام بلدية المحلة، لكن الفارق انني من تسبب في الحصول على ركلة جزاء بعد الدقيقة 90، ونجحت في احراز الهدف وفاز الأهلي".

وانتقل للحديث عن اهدافه بدوري الابطال في موسم 2005 قائلا "في دوري الابطال 2005 سجلت هدفا أمام اياكس الجنوب افريقي، لم يكن له اهمية لأننا كنا متقدمين بهدف، لكن هدف الرجاء كان هام ولا يُنسى".

وتحدث "تأخرنا بهدف وطول المباراة انتظر خطأ هذا المدافع، اعتاد التهويش بتشتيت الكرة ثم اعادتها للحارس، في الدقيقة 92 أخطأ وتوقعت هذا وسجلت هدفا جعلنا نضمن الصدارة".

وعاد لأهدافه الحاسمة في الدوري ليقول "مباراة المصري في 2006 سجلت هدفا بعد الـ90 لكن لم يكن له قيمة نظرا لأننا كنا متقدمين، عكس مباراة انبي، كان الفريق متعادلا 1-1، وسجلت هدفا ثانيا في الدقيقة 92 وفزنا".

وصرح قائلا "هدفي في الاتحاد السكندري 2007 كان له طابع خاص، جوزيه كان موقوفا ويجلس بالمدرجات، لم اكن اؤدي بشكل جيد، طلب مني تسديد الكرات الثابتة وفشلت فيها".

وانهى حديثه عن الهدف قائلا "بعد الدقيقة 90 توقعت ايضا الكرة وسجلت الهدف وانطلقت للمدرج للاحتفال مع جوزيه وتحيته، كان سعيدا بالهدف والفوز القاتل".

وانتقل متعب ليتذكر هدفا في الدوري السعودي قائلا "الدربي في السعودية بين الأهلي والاتحاد، سجلت هدفا قاتلا للاتحاد بقدمي اليسرى بشكل جميل، فرق معي بشكل كبير في الموسم وزاد من حب جماهير الاتحاد لي".

وروي متعب كواليس هدفه الشهير في الجزائر "هدف الجزائر لا ينسى بكل تأكيد، كلما اشاهده اشعر بقشعريرة، كان بعد فترة صعبة، عائد من اصابة طويلة وفترة علاج، شحاتة وثق في وضمني للمنتخب".

وواصل "اكثر مرة أرى فيها الجماهير بالملعب، لم ييأس أحد، الجميع ينتظر الهدف الثاني، مدافعو الجزائر كانوا لا يراقبوني، تلقيت كرة عرضية من سيد معوض وسجلت الهدف".

وجاء الدور على هدفه بكأس الكونفيدرالية "هدف غالي في مسيرتي ايضا امام سيو سبورت وتتويج الأهلي بالكونفيدرالية لأول مرة في تاريخ الأندية المصرية، الحكم احتسب 6 دقائق وسجلت في الدقيقة 95".

وأكمل "ظروف المباراة كانت صعبة للغاية، اصابات عديدة بجانب رحيل عدد من اللاعبين، الحارس احمد عادل اكمل المباراة وهو مصاب، السعيد شارك بعد العودة مباشرة من الاصابة".

واستمر "وليد سليمان لعب الكرة بقدمه اليمنى، توقعت انها لن تكون قوية، الجماهير كانت تقول يا رب اخر الدقائق، نريد اسعادهم دائما، سجلت الهدف وتوجنا باللقب". 

وعن هدف كأس السوبر عام 2015 "مباراة وفاق سطيف في كأس السوبر، نلعب مباراة قوية في الجزائر وسط اجواء صعبة، الأهلي خاسر بهدف، شاركت لمدة ربع ساعة، الكرة كانت منتهية".

واختتم "سبحان الله في بعض الوقت اتوقع اماكن غريبة للكرة، تواجدت في منطقة الجزاء ونجحت في تسجيل هدف قاتل، لكن لم نفز باللقب".