تحدث ستيف بروس المدير الفني لأستون فيلا عن لاعبه المصري أحمد المحمدي، الذي كان سببا في انتقاله للعب في انجلترا، وقام بالعمل معه عدة أندية، ووصفه بأنه "محترف عظيم" يحلم به أي مدرب.

جلب ستيف بروس، أحمد المحمدي من انبي عندما كان مديرا فنيا لسندرلاند، قبل أن يضمه إلى هال سيتي حيث أصبح أحد أبرز الأسماء في الفريق، وانضم اللاعب في بداية الموسم له في أستون فيلا.

وقال بروس في تصريحاته لصحيفة "برمينجهام ميل" الانجليزية: "إنه مصدر للسعادة، والحلم الذي يتمناه كل مدير فني."

وتابع: "على مدار 7 سنوات مع العمل معه لا اتذكر أنه غاب عن مباراة تحت قيادتي، يتدرب كل يوم كما لو كان يومه الأخير، ويتواجد يوميا دون تقديم أعذار."

وأضاف: "لقد جلبته إلى انجلترا حين كان عمره 22 عاما، والآن أصبح في سن الـ30، على مدار تلك السنوات استطيع أن اعد على أصابع اليد الواحدة الأيام التي غابها عن التدريبات."

وواصل: "هو أيضا لا يذهب إلى الجيم، لذا بالنسبة لي هو محترف عظيم، ومن الأشخاص الممتعين حين تعمل معهم."

وتحدث عن التغيرات في حياة المحمدي منذ انتقاله إلى انجلترا: "حسنا، لقد تحول من أعذب خجول لا يستطيع أن ينطق كلمة واحدة بالانجليزية، إلى متزوج لديه طفلين، لقد شاهدته في كل تلك المراحل وكان دائما رائع."

بدأت علاقة ستيف بروس مع اللاعبين المصريين، في ويجان حين جلب عمرو زكي للفريق، ومن بعده ميدو، لكنه رفض تحويل إعارة الثنائي لبيع نهائي، قبل أن يعمل مع أحمد المحمدي ثم محمد ناجي "جدو" وأحمد فتحي.